691

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

المنذر بن ماء السماء إلي دين مزدك فأبي عليه فدعا عند ذلك الحارث بن عمرو بن حجر إلي ذلك فأجابه فاستعمله على الحيرة ، وطرد المنذر عن مملكته وقال حمزة وكان لانتقال الملك من لحم إلي كندة سببان أحدهما إغضاء الملك قباذ أبن فيروز عن ضبط المملكة، وإهماله السياسة ، وقيام مزدك عليه ، ودعائه إلي خلعه فضعف ملك العرب لأن مادة قوة ملوكهم كانت من جهة ملوك الفرس فعندها ملكت بكر بن وائل الحارث بن عمرو بن حجر أكل المرار فهرت المنذر من دار مملكته بالحيرة ومضي ، حتي نزل على الحارث الكلبي ، وأقام عنده ، حتي مات قباذ، وملك كسري أنوشروان ، وقتل الزنادقة فرذ المنذر إلي مملكته .

والسبب الثاني أن أمرا القيس كان يغزو قبائل ربيعة فينكي فيهم ، ومنهم أصاب ماء السماء ، واسمها ماوية بنت عوف بن جشم بن هزال بن النمر بن قاسط ، وكانت تحت أبي حوط الحظائر ، واسمه. الحارث بن زيد مناة بن عامر الضحيان ، وكان عقيما وقيل اسمه كعب بن الحارث بن جشم بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن عامر الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط ، ثم إنه ترك الحزم في غزوة من غزواته فتارت به بكر أبن وائل فهزموا رجاله ، وأسروه ، وكان الذي ولي إساره سلمة بن سرة بن همام بن مز بن ذهل بن شيبان فأخذ منه الفداء ، وأطلقه فيقيت تلك العداوة في نفوس بكر بن وائل إلي أن وهي أمر الملك قباذ فعندها أرسلت بكر إلي الحارث بن عمرو بن حجر فملكوه ، وحشدوا ، ونهضوا معه ، حتي أخذ الملك ، ودانت له العرب ، ويقال إنه دان بخدم ملوك حمير أبناء الأشراف من حمير ، وغيرهم ، وإن حسان بن تبع اصطنع عمرو بن حجر ، وزوجه ابنته ، وكان لا يطمع أحد من العرب أن يتزوج من ذلك البيت ، فولدت له الحارث بن عمرو فلما ملك بعث الحارث بن عمرو في جيش إلي الحيرة فملكها بعدما كان الحارث ، وعمرو ملوكا بنجد على العرب ، وقيل أقبل تبع أسعد أبو كرب تبان فنزل بأرض معد، واستعمل عليهم حجر بن عمرو أكل المرار ، فلم يزل ملكا، حتي ولد عمرو ، ومعاوية الجون ، وقيل لما ملك تبع حجرا على العرب أغار زياد بن الهبولة القضاعي ، ثم السليحي ، وهو إذ ذاك ملك ربيعة بن نزار في مملكة حجر ، وسبا أمراته هند بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية بن تور وقال أبو عبيد سبا ابنته فتبعه حجر، ومعه عوف بن محلم ، وعمرو بن أبي ربيعة فقالا لحجر دعنا نتقدم عسي أن يصرف إلينا بعض ما أخذ فلقياه دون عين أباع فصرف على عوف ما أخذه له ، وكلمه عمرو في فحل إبله ، فقال . خذه فاعتقله عمرو فصرعه ، فقال ابن الهبولة . لو اعتقلتم الرجال كما تعتقلون الآبل لكنتم أنتم أنتم ، فقال عمرو لقد وهبت قليلا ، وشتمت

مخ ۱۸۹