Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
السميدع بن هوثر بشاء مثلثة بن لاي بن قطورا بن كركر بن عملاق ، وهي بنت عمرو ابن أدينة بن طرر بن حسان قال . وبين حسان، والسميدع أباء كثيرة ليس لصلبه لبعد زمن الرباء من زمن السميدع وقال غيره . هي الرباء بنت عمرو بن ظرب بن حسان بن أدينة ملك الجزيرة ومشارف الشام ، وكانت جنود الرباء بقايا العماليق، والعاربة الأولي ، وتزيد ، وسليح أبني حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، ومن كان معهم من قبائل قضاعة وكانت تشتو في قصر على شاطي الفرات الغربي بنته لأختها الزيبة ، وتربع ببطن وتصير إلي تدمر ، وكان لها من الفرات إلي تدمر فلما قوي بأسها ، واستحكم ملكه أجمعت على غزو جذيمة تطلب بثأر أبيها فقالت لها أختها الزيبة ، وكانت على قلة إن عزوت جذيمة فإنما هو يوم له ما بعده ، والحرب سجال ، وأشارت بترك الحرب، وإعمال الخيلة فأجابتها إلي ذلك ، وكتبت إلي جذيمة تدعوه إلي نفسها ، وإنها لم تجد في ملك النساء إلا قبح السماءع وضعف السلطان، وإنها لم تجد لملكها ، ولا لنفسها كفوا غيره فلما انتهي إليه كتابها استخفه ما دعته إليه ، وجمع تقاته ، وهو ببقة من شاطي الفرات ، وعرض عليهم ما دعته الرباء إليه ، واستشارهم ، وأجمع رأيهم على أن يسير إليها ، ويستولي على ملكها إلا قصير بن سعد بن عمرو بن خذمة بن قيس بن ري من غارة بن لخم فإنه قال [رأي فاتر ، وعدو حاضر] ثم قال اكتب إليها إن كانت صادقة فلتقبل إليك ، ولا تمكنها منن نفسك فإنك قد ، وثرتها ، وقتلت أباها ، فلم يقبل ذلك جذيمة ، وقال له أنت أمرؤ رأيك في الكن لا في الصح، ثم دعا ابن أخته عمرو بن عدي ، واستشاره فشجعه على المسير ، وقال. إن غارة قومي مع الرباء ، ولو رأوك صاروا معك فأطاعه ، [فقال قضيتم لا يطاع لقصير أمر] فخرج جذيمة ، وقد استخلف عمرو بن عدي على ملكه ومضي إلي وجوه أصحابه فأخذ على الفرات من الجانب الغربي فلما نزل رحبة مالك بن طوق ، وكانت تدعي إذ ذاك الفرضة قال لقصير . ما الرأي قال . [ييقة تركت الرأي] ، وأتته رسل الرباء بالهدايا ، والالطاف ، فقال يا قصير كيف تري قال خطير . يسير في خطب كبير ، وستلقاك الخيول فإن سارت أمامك فالمراة صادقة ، وإن أخذت جانبيك ، وأحاطت بك فالقوم غادرون فاركب العصا وكانت فرسا لا تجاري فإني راكبها ، ومسائرك عليها فلقيته الكتائب ، وحالت بينه ، وبين العصا فركبها قصير ، ونظر إليه جذيمة موليا، فقال ، [ويل ، أمه . حزما على ظهر العصا] فجرت به العصا إلي غروب الشمس ، ثم نفقت ، وقد قطعت به أرضا بعيدة فبني عليها برجا يقال له برج العصا ، وسار جذيمة وقد أحاطت به الخيول ، حتي دخل على الرباء فلما رأته تكشفت ، فإذا هي مظفورة الأست ، وقالت له . يا جذيمة أرايت عروس تري ، فقال . [بلغ المدي ، وجف الشري ، وأمر غدر
مخ ۱۷۴