675

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

فكان أول عربي ألبس طوقا فسمي عمرو ذو الطوق فبينا هو على حاله إذ استطارته الجن فطلبه جذيمة في الآفاق ، فلم يقدر عليه ، وجعل لمن أتاه به حلة ولما كان بعد زمان أقبل رجلان من بلقين قضاعة يقال لهما مالك ، وعقيل ابنا فارح بن مالك بن كعب بن القين بن حبس بن شيع الله بن أسد بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الخاف بن قضاعة من الشام يريدان جذيمة ، وأهديا له طرفا فنزلا منزلا ، ومعهما قينة لهما تسمي أم عمرو فقدمت لهما طعاما قبينا هما يأكلان إذ أقبل غريان قد تلبد شعره ، وطالت أظفاره ، وساءت حاله فجلس ناحية عنهما ، ومد يده يطلب الطعام فناولته القينة كراعا فأكلها ، ثم مد يده فقالت القينة ، [لا تعط العبد كراعا فيطمع في الذراع] فذهبت مثلا ، ثم سقتهما من شراب معهما، وأوكات زقها ، فقال الرجل العريان ، الوافر صددت الكأس عنا أم عمرو وكان الكأس مجراها اليمينا وما شر الثلاثة أم عمرو بصاجبك الذي لا تصجينا فسألاه عن نسبه فقال . إن تنكراني ، أو تنكرا نسبي فإني عمرو بن عدي بن تتوجه اللخمي ، وغدا ما ترياني في مغارة غير مقصي فنهضا ، وغسلا رأسه ، وأصلحا شأنه ، وألبساه ثيابا ، وقالا ما كنا نهدي لجذيمة أنفس من ابن أخته ، وسارا به إلي جذيمة فسر به سرورا شديدا ، وقال. لقد رأيته يوم ذهب ، وعليه طوق فما ذهب من عبني ، وقلبي إلي الساعة فأعادوا عليه الطوق فلما رأي جذيمة الطوق ، واللحية قال . [شب عمرو عن الطوق] فأرسلها مثلا، وقال لمالك ، وعقيل حكمكما قالا حكمنا منادمتك ما يقينا ، وكان لا يناده أحدا ذهابا بنفسه ، وينادم الفرقدين، فإذا شرب قدحا صب لهذا قدحا ، ولهذا قدحا فنادمه مالك ، وعقيل أربعين سنة ، وجادباه فما أعادا عليه حديثا وكان ملك العرب بأرض الجزيرة ، ومشارق الشام عمرو بن ظرب بن حسان بن أدينة ابن السميدع بن هوثر العمليقي من بقايا العماليق ، وقيل من سليح فتحارب هو ، وجذيمة فقتل عمرو ، وأنهزمت عساكره ، وعاد جذيمة سالما فملك بعده عمرو أبنته الرباء ، واسمها نائلة عند الطبري ، وميسور عند أبن دريد وقال السهيلي . كانت من ذرية السميدع بن هوثر من بني قطورا أهل مكة، وهو

مخ ۱۷۳