Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
أبن نصر بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سعود بن مالك بن عميم بن غارة بن لحم إلي فأجابوه إلي ذلك ، وأرسلوه مع الصنمين فضمه إلي نفسه ، وكان غلاما وضيئا له جمال ، وظرف ، وولاه شرابه فأبصرته رقاش أخت جذيمة فعشقته ، وراسلته ليخطبها إلي جذيمة ، فقال لا اجتري على ذلك ، ولا أطمع فيه قالت إذا جلس على شرابه فاسقه صرفا واسق القوم ممزوجا فإذا أخذت الخمر منه فاخطبني إليه فلن يردك ، فإذا زوجك فاشهد القوم ففعل عدي ما أمرته فأجابه جذيمة ، وأملكه إياها فانصرف إليها فأعرس بها من ليلته ، وأصبح بالخلوق ، فقال له جذيمة وأنكر ما رأي به . ما هذه الآثار يا عدي قال . آثار العرس قال . أي عرس قال.
عرس رقاش قال . من زوجكها ، ويحك قال الملك فندم جذيمة ، وأكب على الأرض مفكرا ، ثم أمر بعدي فضربت عنقه ، وقيل. بل هرب ، فلم ير له أثر، ولا سمع له بذكر فأرسل جذيمة إلي رقاش الخفيف خبربني ، وأنت لا تكدببني أبحر زنيت أم بهجين أم يعبد فأنت أهل لعبد أم بدون قأنت أهل لدون فقالت لا ، بل أنت زوجتتي أمرا عربيا حسيبا ، ولم تستأمرني في نفسي فكف عنها ، وعذرها قيل، بل ، ورجع عدي بن نصر إلي إياد ، وكان منهم فخرج يوما مع فتية يتصيد فرمي به فتي منهم فيما بين جبلين فنكس فمات ، وحملت رقاش من عدي ، فولدت غلاما سمته عميرا فلما ترعرع وشب ألبسته ، وعطرته ، وأزارته خاله جذيمة فلما رأه أحبه ، وجعله مع ولده ، ثم خرج جذيمة مبتديا بأهله ، وولده في سنة خصبة فأقام في روضة ذات زهر ، وعذر فخرج ولده ، وعمرو بن عدي معهم يجتنون الكماة وكانوا إذا أصابوا كماة جيدة أكلوها ، وإذا أصاب عمرو كماة جيدة خباها ، تم أتوا جذيمة يتعادون ، وعمرو يقول .
الرجز هذا جناي ، وخياره فيه وكل جان يدة إلي فيه فضمه جذيمة إليه ، والتزمه ، وسر بقوله ، وفعله ، وأمر فجعل له حلي من فضة ، وطوق
مخ ۱۷۲