Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
قريظة ، والنضير ، ومكثوا أربعين يوما يتجهزون للقتال ، تم التقوا ببعاث، وعلى الأوس خضير الكتائب ، وعلى الخزرج عمرو بن النعمان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة البياضي ، وتخلف عبدالله بن أبي فيمن تبعه عن الخزرج ، وتخلفت بنو حارثة عن الأوس ، وكانت ، وقائع شنيعة صبروا فيها جميعا ثم أنهزم الأوس نحو العريض فنزل عند ذلك خصير عن فرسه ، وطعن قدمه بسنان رمحه ، وصاح، واعقراه كعقر الجمل، والله لا أعود ، حتي أقتل فإن شئتم يا معشر الأوس أن تسلموني فافعلوا فقطعوا عليه ، وقائل عنه غلامان من بني عبد الأشهل هما محمود ، ويزيد أبنا خليفة ، حتي قتلا ، وأقبل أسهم لم يدري من رمي به في ساب عمرو بن النعمان البياضي رئيس الخزرج فوضع في عباءة وحمله أربعة ، ومروا به على عبدالله بن أبي، وهو راكب يتجسس الأخبار ، فقال لما رأه حق، والله ، وبال النعي ، وأنهزمت الخزرج ، ووضعت الأوس فيهم السلاح فصاح صائح يا معشر الأوس أحسنوا ، ولا تهلكوا إخوانكم فجوارهم خير من جوار الثعالب فكفوا عند ذلك عنهم ، ولم يسلبوهم ، وإنما سلبهم قريظة ، والنضير ، وحملت الأوس خضيرا فمات ، وأحرقت الأوس دور الخزرج ، ونخيلهم فأحاز سعد بن معاذ الأشهلي أموال بني سلمة ، ونخيلهم، ودورهم جزاء بما فعل الدعل يوم الفجار الأول ، وأسر يومئذ الزبير بن ...
ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي فجري ناحيته ، وأطلقه ، وكانت له على مائة يد كافاه عليها في الإسلام يوم بني قريظة فكان يوم بعاث أخر حروب الأوس ، والخزرج بعدما أقامت الحرب بينهم مائة ، وعشرين سنة ، ثم أطفا الله تعالى نار الحرب لما جامعا بالإسلام فألف الله سبحانه بين قلوبهم ، ليكون لذلك معجزة لرسول الله، حتي اجتمعوا على إقامة دين الإسلام فأتوا رسول الله مكة ، وبايعوه فقدم عليهم يثرب ، وسماها المدينة ، وطيبة ، وسماء الأوس والخزرج الأنصار فعرفوا بذلك ، وقد قيلت في يوم بعاث عدة أشعار وخرج البخاري من حديث أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله فقدم رسول الله، وقد افترق ملاهم ، وقتلت سرواتهم ، وخرجوا فقدمه الله لرسوله في دحولهم في الإسلام ذكره في المناقب ، وفي أيام الجاهلية ، وفي كتاب الهجرة فصل في ذكر فضائل الأنصار قال ابن الكلبي . الأوس ، والخزرج أعز الناس أنفسا لم يؤدوا أتاوة قط ، و كتب إليهم تبع أبو كرب يستدعيهم ، ويهددهم إن لم يفعلوا فكتبوا إليه ،
مخ ۱۵۳