Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
الكامل العبد تبعكم يريد قناتنا ومكأنه بالمنزل المتذلل إنا أناس لا ننام بأرضنا عض الرسول ببظر أم المرسل وقال الله تعالى . والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [الحشر. 9] تبوءو اتخذوا المدينة النبوية عني الله تعالى بذلك الأنصار الذين استوطنوها قبل المهاجرين إليها ، واعتقدوا الأيمان ، وأخلصوه يحبون من ترك منزله ، وانتقل إليهم من غيرهم ، { ولا يجدون في صدورهم حاجة } يعني حسدا مما أوتوا يعني مما أوتي المهاجرون من الفيء الذي قسم رسول الله من أموال بني النضير بين المهاجرين الأولين دون الأنصار إلا رجلين من الأنصار أعطاهما لفقرهما ، { ويؤثرون على أنفسهم } يعطون المهاجرين أموالهم إثارا لهم بها على أنفسهم ، { ومن يوق شح نفسه} ، ومن وقاه الله شح نفسه يعني البخل ، ومنع فضل المال { فأولبك هم المفلحون} المخلدون في الجنة .
وخرج البخاري في التفسير من حديث موسي بن عقبة قال حدثني عبد الله بن الفضل أنه سمع أنس بن مالك يقول حزنت على من أصيب بالحرة فكتب إلي زيد بن أرقم ، وبلغه شدة حزني فذكر أنه سمع النبي يقول اللهم اغفر للأنصار ، ولابناء الأنصار وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصارا فسالأه أبناء بعض من كان عنده ، فقال هو الذي يقول رسول الله هذا الذي أوفي الله بإذنه .
وخرجه مسلم من حديث شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم [طلطده قال . قال رسول الله. [ اللهم اغفر للأنصار ، ولابناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار وخرجه الترمذي من حديث هشيم أبا على بن زيد بن جذعان بن النضر بن أنس عن زيد ابن أرقم أنه كتب إلي أنس يعزيه في من أصيب من أهله ، وبني عمه يوم الحرة فكتب إليه إني أبشرك ببشري من الله أني سمعت رسول الله يقول . [اللهم اغفر للأنصار ، ولذراري الأنصار ، ولذراري ذراريهم قال الترمذي . هذا حديث حسن ، وقد رواه قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن
مخ ۱۵۴