652

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

عبد الله بن أبي ابن سلول فاقتتلوا قتالا شديدأ أنساهم ما تقدم ، وصبروا جميعا أربعة أيام ، ثم أنصرفت الأوس إلي دورها ، وقال فيها حسان بن ثابت ، وقيس بن الخطيم أشعارأ عديدة ، ثم كانت حرب بين بني وائل بن زيد الأوسيين ، وبين بني مازن بن النخار الخزرجبين سببها أن الحصين بن الأسلت الوائلي نازع رجلا من بني مازن فقتله الوائلي ، ثم انصرف إلي أهله فتبعه نفر من بني مازن فقتلوه فجمع أخوه أبو قيس صيفي بن عامر بن جشم ، ويقال له ابن السلت قومة لحرب بني مازن، واقتتلوا قتالا شديدا لم يتخلف فيه أحد من الأوس، والخزرج ، حتي كثرت القتلي من الفريقين، وقتل أبو قيس، وانهزمت الأوس ، ثم كانت حرب بين بني ظف من الأوس ، وبين مالك بن النجار من الخزرج سببها أن ربيع بن الظفري كان يمر في ملك لرجل من بني النجار، حتي أتي ملكا له فمنعه النجاري المرور فتنازعا فقتله ربيع فجمع قومهما واقتتلوا قتالا شديدا أشنع مما تقدم فانهزمت بنو مالك بن النجار، وقال في ذلك قيس بن الخطيم ، وحسان بن ثابت شعرا ثم كانت حرب فارع سببها أن رجلا من بني النجار أصاب غلاما من قضاعة ، ثم من بلي ، وكان عمر الغلام جارا بمعاذ بن النعمان بن أمري القيس الأوسي فأتي الغلام عمه يزوره فقتله النجاري فأرسل معاد إلي بني النجار يطلب ديته، أو قاتله عابوا ذلك .

وقال بعض بني عبد الأشهل ، والله إن لم يفعلوا لا يقتل به إلا عمرو بن الأطنابة هذا ، وعمرو من أشراف الخزرج ، وتهيا معاد للحرب عمرو بن الأطنابة الدية فاصطلحوا، ولعمرو ابن الأطنابة ، والربيع بن أبي الحقيق في ذلك شعر مروي، ثم كانت حرب خاطب ، ويقال لها يوم الجسر ، وكانت بعد حرب سمير بنحو مائة سنة سببها أن خاطب بن قيس من بني أمية بن زيد بن مالك بن الأوس كان سيدأ شريفا فنزل عليه رجل من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان ، وغدا يوما إلي سوق بني فينقاع فرأه يزيد من بني الحارث المعروف بابن فسحم أحد بني الحارث بن الخزرج فقال لرجل من اليهود لك برد أي أن كسفت إست هذا الثعلبي فأخذ رداءه ، وكسعه كسعة سمعها من بالسوق فنادي الثعلبي يا أل خاطب كسع ضيفك ، وفضح فجاءه خاطب ، وضرب اليهودي بالسيف فلق هامته فثار به أبن فسحم ، وقد دخل بيوت أهله فلقيه رجل من بني معاوية فقتله فثارت الحرب بين الأوس، والخزرج ، واقتتلوا عند جسر ردم بنيي الحارث بن الخززج وكان على الخزرج يومئذ عمرو بن النعمان البياضي ، وعلى الأوس خصير بن سماك الأشهلي فجاءهم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ، وخيار بن مالك الفزاري ، وقاما في الصلح ، وتحملا بالدية فأبوا ، ووقعت الحرب الشديدة بين الفريقين فكان الظفر

مخ ۱۵۰