Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
أخاه عاصم بن عمرو فأمر قومه فاستعدوا للقتال ، وأرسل إلي بني جحجبا يؤدنهم بالحرب فالتقوا بالبر فاقتتلوا قتالا شديدا أنهزمت فيه بنو جحجبا ، ومن معهم ، ومنهم أحيحة فطلبه عاصم بن عمرو فأدركه ، وقد دخل حصنه فرماه بسهم فوقع في باب الحصن فقتل عاصم أخا لاحيحة ، ومكثوا ليالي فبلغ أحيحة أن عاصما يطلب له غرة فيقتله فتقاولا شعرا ثم إن أحيحة بات في بني النجار ، وعنده سلمي بنت عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النخار فتمارضت ، وسهر معها أحيحة ، حتي جن الليل ، ثم نام فخرجت إلي بني النجار فأعلمتهم به ، ثم رجعت فاستعد بنو النجار ، حتي إذا أحيحة مع الفجر بقومة قتار بنو النجار به ، وكانت بينهم ، وقعة أنحاز فيها أحيحة ، وقد بلغه أن سلمي أخبرتهم به فضربها فكسر يدها ، وطلقها ، وقال شعرا وكان أبو عمرو أحيحة شحيحا يبيع بالربا ، حتي كاد يحيط بأموال المدينة ، وكان له تسع ، وتسعون بثرا ينضح عليها ، وكان يقول إذا هبت الصبا هبي هبوبك قد أعددت لك ثلثمائة ، وستين صاعا من عجوة أدفع إلي الوليد منها خمس تمرات فيرد على اثنتين لصلابتها لا يقدر أن يلوكها ، وهو القائل البسبط إني أقيم على الزرواء أغفرها إن الكريع على الأموال ذو المال لها ثلاث بيار في جوابها وثلها عقت تسفي بأقيال إستغن، أو مث ، ولا يغررك ذو نسب من إبن غم ولا عم ولا خال يلوون مالهم عن حق أقربهم وغن عشيرتهم ، والحق للوالي ولما حضرته الوفاة قال . أجمعوا من لي شيء عنده فظنوا أنه يريد التخفيف عنهم فجمعوا ، وكتب ما عندهم ، ثم قال لاينه خذ حقك ، واحتفظ بمالك فلا يزال قومك يعرفون فضلك ما عرفوا غناك عنهم ، ثم كان يوم السرارة بين بني عمرو بن عوف من الأوس ، وبين بني الحارث بن الخزرج ، وسبب ذلك أن رجلا من بني عمرو قتله رجل من بني الحارث فعدا بنو عمرو على القائل فقتلوه غيلة فثار الشر بينهم ، واقتتلوا بالسرارة ، وكان على الأوس خضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن أمري القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس ، وعلى الخزرج أبو الحباب
مخ ۱۴۹