650

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

الطسمي من اليمامة ، وبدليل بن شريك الجديسي ، وبكامل بن علقمة الراسبي فأتوهم في أعداد كثيرة فقتلوا ، وسبوا كثيرا ، ومن حينئذ انقطع الملك من بني حارثة ، وأقاموا بيشرب منفقين زمانا وكان شرف الخزرج في الخرطومين مالك ، وعوف ، يم صار إلي مالك ابن العجلان.

وكان العوامل من أعز أهل يثرب ، ثم خالفت بنو القينقاع الخزرج ، وكانوا أقل اليهود عددا ، وخالفت قريظة ، والنضير الأوس ، ثم حكموا الأوس على كره فلما تمادي الاتفاق بين الأوس ، والخزرج زمانا وقع بينهم الاختلاف بعد ذلك فكانت حرب سمير أول اختلاف وقع لهم ، وذلك أن رجلا من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان يقال له كعب أحدث في قومه حدثا وهرب إلي المدينة فنزل على مالك بن العجلان ، وحالفه ، وأقام معه ، ثم خرج يوما إلي سوق بني قينقاع وإذا برجل من غطفان معه فرس ، وهو يقول ليأخذ هذه الفرس أعز أهل يثرب ، فقال له كعب أعز أهلها مالك بن العجلان الخزرجي ، وقال أخر. أحيحة بن الجلاح الأوسي أفضل أهلها، وقال أخر. بل فلان اليهودي أفضل أهلها فدفع الغطفاني الفرس إلي مالك بن العجلان، فقال كعب . ألم أقل لكم إن خليفي مالكأ أفضلكم فغضب من ذلك رجل من الأوس من بني عمرو بن عوف ، يقال له سمير ، وشتمه ، وافترقا ، وبقي كعب ما شاء الله ، ثم قصد سوقا لهم بقباء فقصده سمير ، ولازمه ، حتي خلا السوق فقتله فشق ذلك على مالك ابن العجلان ، وبعث إلي عمرو بن عوف يطلب قائله فقالوا إنا لا نذري من قتله ، وترددت الرسل بينهم ، وهو يطلب قائل سمير ، وهم ينكرون قتله ، ثم عرضوا عليه الدية فقبلها ، وكانت دية الخليف منهم نصف دية النسيب منهم فأبي مالك أن يأخذ إلا دية كاملة ، وامتنعوا من ذلك فوقعت الحرب، واقتتلوا قتالا شديدا ، ثم افترقوا ، وقد دخلت في هذه الحرب سائر بطون الأوس ، والخزرج ، تم عادوا إلي الحرب مرة ثانية، واقتتلوا ، حتي حجز بينهم الليل ، وقد تعين الظفر للاوس فلما افترقوا أرسلت الأوس إلي مالك يدعونه أن يحكم بينهم المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النخار فأجابهم إلي ذلك فأتوا المنذر فحكم بأن يدوا كعبا خليف مالك دية الصريح، ثم يعودوا إلي سننهم القديمة فرضوا بذلك ، وحملوا الدية ، وافترقوا ، وقد نبتت البغضاء في نفوسهم ، وتمكنت العداوة بينهم .

ثم كانت حرب كعب بن عمرو المازني ، وذلك أن كعب بن عمرو المازني تزوج امراة من بني سالم ، وكان يختلف إليها فأمر أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس جماعة فرصدوه فظفروا به فقتلواه فبلغ ذلك

مخ ۱۴۸