649

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

اليهود بالمدينة ، ويكون الأوس، والخزرج أعز أهلها ، وسار في جمع عظيم على أنه يريد اليمن ، حتي قدم يثرب ، ونزل بذي حرض فخرج إليه أشراف اليهود في خدمهم ، وحشمهم ، وخاصتهم ، وأتته الأوس ، والخزرج فلما اجتمع اليهود ببابه أمرهم فأدخلوا عليه رجلا بعد رجل ، وقتلهم جميعا فعزت الأوس ، والخزرج من حينئذ ، وشاركت اليهود في النحل ، والدور ، وقد قال بعضهم في فعل الفطيون بنساء الأوس ، والخزرج من أبيات ، الكامل ، هل كان للفطيون عقر نسائكم حكم النصف فبئس حكم الحاكم حتي حباه مالك بمرشة حمراء تضحك عن تجيع قائم قال جامعه ومؤلفه . هذا قول باطل ، وضعه ، وضاع المثالب ، ومن عرف عزة الأزد، وقوة غسان ، وما كان من الأوس، والخزرج ، وبين اليهود من الحروب علم بطلان هذا الخبر لاسيما وللعرب من الأنفة، والحمية ، والبعد عن الضيم ، وكثرة الغيرة على الحريم ما لا يتماري فيه أحد من الناس ، وقيل. بل ، وقد مالك بن العجلان إلي أبي جبيلة فأخبره بحالهم ، وضيق معاشهم ، فقال له ما نزل قوم بلدا إلا غلبوا أهله عليه فما بالكم ، ثم خرج إلي يثرب ، وبعث إلي اليهود بأمن الملك يريد زيارتكم فأعدوا له نزلا ففعلوا ، وقدم عليهم فمكر بهم ، وقتل وجوههم ، وقال الأوس ، والخزرج إن لم يغلبوا بعد هذا فلا خير فيكم فأقاموا زمنا واليهود تناوئهم ، ثم مكر بهم مالك بن العجلان فقتل بضعة وثمانين من أشرافهم فذلوا ، ولم يمتنعوا وفي الاكليل للحسن بن أحمد الهمداني أن عمرو بن حسان هو الذي قتل اليهود قال .

ولم يستجلب أبو جبيلة إلي المدينة لكثرة حصونها إنما يدعي لها مثل أل جفنة ، ولا المنذر قال جامعه ومؤلفه . هذا القول من الهمداني يشعر بأن أبا جبيلة من غير أل جفنة ، وأنه لم يكن ملكا وقد قيل ذلك ، وأقامت غسان بالحجاز بعد ذلك دهرا طويلا لا ينازعهم بأرض يشرب منازع فلما كثروا ، وضاق البلد بهم ارتحلت بنو عمرو بن عمران بن كهف الظلم بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقا ، وتتابعت قبائل غسان به يريدون أرض الشام ، حتي لم يبق بثرت من غسان إلا الأوس ، والخزرج ، وبنو الحسحاس بن جذع بن سنان ، ثم رحل بنو الحسحاس بعد مدة إلي الشام فطمعت اليهود في الأوس، والخزرج ، واستنجدوا بعملون

مخ ۱۴۷