648

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

طحنت به عزم العدا من بعد عزهم طحينا ومشوا به في يثرب بعد المخافة آمنينا أبقت لنا الأيام، والحرب المهمة تعترينا كبشا لنا ذكرا يفل حسامه الذكر السنينا فقال له أبو جبيلة ، عسل طيب في وعاء سوء ، وفي رواية . عسل طيب في وعك خبيت، وكان الرمق ضئيلا ذميم الوجه حقيرا ، فقال . [ إنما المرء بأصغريه قلبه ، ولسانه] ، ورجع أبو جبيلة إلي الشام ، ثم مات بعد مسيره ، وقام من بعده أبنه فسار مالك بن العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج في نفر لتهنئته بالملك ، حتي مر ببني قريظة فعرس قريبا منهم ، وقام في الليل لحاجته ، فلم يوقف له على خبر ، وعاد من كان معه إلي أبيه العجلان قطوي كشحه على الخوف أياما إلي أن بلغه أنه القي في بثر لبني فريظة فأخرجه ، ودفنه في خفية ، وقد أضمر مكيدة لليهود ، حتي طالت الأيام ، ثم عمل طعاما دعا إليه الناس ، ومنهم أشراف فريظة ، والنضير فأتوه في ماتة من سراتهم قصار يدخلهم إلي قصره عشرة بعد عشرة وكلما دخلت عشرة قبلها ، حتي أني على بضع ، وثمانين رجلا ، تم أحس الباقون ففروا ، وأعلموا الفطيون ملكهم فجمع يهود الحجاز ، وتيما وقدك ، وزحف بهم ، وكانت بينهم مقتلة عظيمة فاستمدت غسان بطي ، وقاثلوا اليهود فهزموهم ، وقتلوا منهم عالما كثيرا منهم الفطيون ، وقيل. بل الذي قام بهذه الحرب ، وقتل الفطيون مالك بن العجلان بن زبيد بن غنم بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج وكان سيد الأنصار في زمانه ساد الحيين جميعا الأوس ، والخزرج بقتل الفطيون ، وإذلال اليهود ، وقيل بل كان الفطيون رجل سوء فاجرا لا تتزوج امراة إلا أدخلت عليه قبل زوجها فتزوجت أخت مالك بن العجلان، وخرجت ليلة بني على أخيها ، وهو في قومه ، وقد كشفت عن ساقها ، فقال لها مالك لقد جئت بسوءة فقالت الذي يراد بي الليلة أشد من هذا أدخل على غير زوجي ، ثم عادت فدخل عليها مالك ، فقال هل عندك من خير قالت نعم فما عندك قال أدخل مع النساء ، فإذا خرجن ، ودخل علىك قتلته قالت أفعل فلما ذهب بها النساء إلي الفطيون انطلق مالك معهن في زي أمراة ، ومعه سيفه فلما خرج النساء من عندها ، ودخل عليه الفطيون قتله مالك ، وخرج هاربا ، حتي قدم الشام على أبي جبيلة ، وشكا إليه ما كان من الفطيون ، وأخبره بقتله إياه فعاهد الله أبو جبيلة أن لا يمس طيبا، ولا يأتي أمراة ، حتي يذل

مخ ۱۴۶