616

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وبأس ، وكان منزلهم بأرض اليمن ، وبهم نزلت غسان يوم خروجهم من سيل العرم ، وكانت غسان قاتلتهم فغلبوهم فأدت عك إليهم الآتاوة ، وهي الجزية سبعا وعشرين سنة ، ثم إنه نشا في عك غلام يقال له سملقة بن مري بن الفجاع وكان مجربا حازما فغزا ما حوله ، وكان يلبس خف ظليم ، ويأخذ معه عصا يتشبه بالظليم ، حتي يعلم غرة الحي ، ثم يغير عليهم فلما أن بلي ذلك منه أني قومه ، فقال علام تعطون هؤلاء الجزية ، وأنتم أكثر منهم عددا خذو سيوفكم ، ثم اخرجوا إلي الرمل ، وليجعل كل رجل منكم سيفه تحت قدمه في الرمل ، ثم أرسلوا إلي غسان أن تعالوا خذوا أتاوتكم ففعلوا فخرجت غسان إليهم في الملاحف فلما اجتمعوا نادي سملقة أخذ رجل ما تحت رجله فتارت عك إليهم بالسيوف فقتلوهم ففي هذا اليوم يقول القائل ، الرجز غسان غسان ، وعك عك ستعلمون أينا الأرك وفي ذلك يقول عباس بن مرداس السلمي الطويل إلي مصر الحمراء تنمي عديدنا وأحسابنا ومجدنا غير فعدد وإن أدع يوما في قضاعة تأتني شأبيب بحر ذي غوارب مزيد وعك بن عدنان الذي تلقبوا بغسان، حتي طردوا كل مطرد فاجتمعت عك بخيلها ، ورجلها ، وركبت غسان فاقتتلوا قتالا شديدأ كانت الدائرة فيه على عك ، وكثر القتل فيهم، وأنهزموا عن منازلهم ، ثم تفرقوا من بلاد عك في البلاد فنزل أل جفنة بن عمرو بن عامر الشام ، ونزل أبناء قيلة يثرب ، وهم بنو حارثة بن عمرو بن عامر ونزل بالشراة أسد السراة ، ونزل فجاوروهم أحسن جوار فسار تعليه بغسان يريد أرض همذان ، وتخلف ممن معه في عك حيان هما عبس ، وبولان فانتسبا في عك ، وقالا عبس ،

مخ ۱۱۴