615

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

ثعلبة بالمال ، وساعد به أباه ، وأبيع جميع مالي بمأرب ، حتي لا أدع له سبدا ، ولا ليدا ، ثم نذر ليفعل ذلك ، حتي يفقر ثعلبة من بعده ، ويدفع الأموال إلي إخوته ، ولينتقلن من أرض إلي أرض غيرها ، ويقصي ثعلبة ، ويبعد داره عنه ، فقال أهل الشرف وأولو القوة بعضهم لبعض اغتنموا غضبة الملك ، واشتروا منه فإن تمادي على غضبه كنتم قد أفدتم أموالا جليلة ، وإن رجع وأقام رددتم إليه أمواله ، وصارت لكم بذلك عنده فأقبلوا إليه من كل جهة ، وابتاعوا منه جناته ، ودياره كلها فلما جمع أثمانها استدعي مالك بن النعمان بن الجهم ابن عدي بن دوس بن أزهر بن الأزد وكان شريفا عزيزا سيد الأزد بأسرها ، وأطلعه على ما يريده فأشارت عليه طريفة أن يرحل مع عمرو بقومة ، وأنذرته بوقوع البلاء بمأرب فأخذت الأزد في بيع أموالها ، وقالوا لا نتخلف عن الملك عمرو بن عامر سيدنا ، وابن عمنا وخرجوا معه بسائر قبائلهم فحذرتهم طريفة بني فخطان، وموقعة تكون بينهم ، وبين عك فلما انتهوا في مسيرهم إلي أرض عك بعث عمرو إلي سملقة بن مري بن الفجاع وكان سيد عك بن عدنان يعلمه أنهم يريدون المقام بأرضهم قليلا ، ثم يرحلون عنهم فجمع سملقة قومة ، وما زال بهم ، حتي أجابوه لانزال عمرو ، ومن معه من الأزد بأرضهم ، ثم خرج إلي عمرو ، وخيره في المنزل فأشار جذع بن عمرو بن المجالد بن الحارث بن عمرو بن عدي بن عمرو بن مازن بن الأزد فارس الازد ، وفاتكها ، وذو رايتها على عمر أن ينزل بهم غربي الوادي لأنه مجتمع السيول ، ومستقر الماء فنزلوا به ، وبعث عمرو ثلاثة من بنيه ، وهم الحارث ، ومالك ، وحارثة ليرتادوا له منزلا ، وكان عشرة هم ثعلبة ، وحارثة ، وأبو حارثة ، والحارث ، وهو محرق ، وعوف، وعلبة أبو جفنة ، وكعب ، ومالك ، ووداعة ، وعمران، تم نخر، وذبح ، وأطعم عكا وأعطاهم ، وحمل إليهم ، وكساهم ، حتي أحبوه ، وصار كلما أراد أن يرحل عنهم رغبوا إليه في المقام ، ثم إنه عهد إلي ابنه ثعلبة العنقاء ، ووصاه ، وأقامه في الملك بعده ، وكان أكبر أولاده ، ومات قبل أن ترجع إليه رواده فقام ثعلبة العنقاء بأمر الأزد فمشي سملقة في عك ، وخوفهم الازد، وحذرهم ، وقام جذع بن عمرو في الازد وحثهم على قتال عك ، وخوفهم غدرهم ، ثم دس إلي سملقة من قتله على فراشه ، وأخفي القائل عنده فطلبته عك فدافعهم جذع واستمهلهم ، ثم طلب منهم أن يؤمنوه ، حتي يظهر ، وأن يعقد له الأمان مائة من سادة عك بموضع عينه ، ثم أقبل بمائة من بني عمه ليلا إلي ذلك المكان فدفنوا فيه سلاحهم فلما اجتمع المائة من عك استثار أصحاب جذع سلاحهم ، وهجموا عليهم فقتلوهم جميعا وقال في الجمهرة لابن الكلبي . وكانت عك أشد وكان فيهم فرسان لهم نجدة ،

مخ ۱۱۳