Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
فأحذر ما تأتي به الزلازل فإن علمي أحل من سؤال السائل قال فإلي أي وجه نجاتي قالت داخل الأمر ( . . . . .) إلي أي وجه تسير سر إلي السد ، ولا تبعثر أحد فذاك أوكد، وأحزم ، وأشد ، فإن رأيت جردا في السد ، ورأيت البرق، والرعد ، وطلع النحس ، وغاب السعد فعندها تحذر الجهد إذا رأيت جردا يكثر في السد الحفر، ويفل خطام الصخر فقد قرب الأمر، فلم يزل عمرو يتعاهد السد ، حتي رأي جرذا أعمي يحقر بيديه ، ورجليه ، وهو يشم وينطلق ، ثم يرجع حتي يبلغ إلي الموضع الذي يشم فينسف الصخرة التي لا تتحرك لأربعين رجلا ، حتي يخوي ما تحتها فتهوي فتذكر ما قاله أخوه عمران ، وأني طريفة ، وقال يا طريفة رأيت تصديق قولك ، وأنشدها شعرا فقالت يا عمرو دع عنك الأشعار.
فقد ظهر الجرد الحفار فاستبدل بعد لنفسك دارا من دار ، وجارا من جار، فقال ، ومتي ذلك قالت ما بينك ، وبين سبع سنين ينزل الأمر اليقين، ويفرق البنين ، ويكثر الأنين، فقال ، هل له من علامة قالت . إذا رأيت الحصا في شربك فاغتنم بيع جنانك وأرضك ، واكتم سرك ، واخف أمرك ، ثم قالت . خذ قدحا من زجاج فاجعله في مجلسك دون الرتاج ، وأسرج إلي جانبه السراج فإنه إذا امتلا رملا بلا مراج ، ولا تجد للريح ارتجاج فاخرج عند ذلك إلي النخل فإذا رأيت سعفها يتمايل بغير ريح ، فقد غشيك السيل فأخذ عمرو قدحا من زجاج فجعله في مجلسه في يوم ليس فيه ريح ، وأوقد إلي جانبه سراجا ، وتأمله ، فلم يزل الرمل يأتي إليه من غير ريح، حتي امتلا فأطفا السراج ، وخرج إلي النخل ، فإذا سعفها يتمايل بلا زيح فأني طريفة ، وأعلمها فقالت ، ثم فيع جنانك ، وقصورك ، وأرضك ، ودورك ، واقض ما تريد من أمورك فأجمع على ذلك ، وأمر بمائة من الأبل فنخرت ، وذبح غنما، وبقرأ كثيرا ، ونصب جفنته ، ونادي في الأحياء يدعو إلي طعامه ، وأسر إلي ابنه ثعلبة العنقاء ، وقيل إلي ابنه مالك ، وكان أصغر ولده ، ويقال إنه كان يتيما في حجره إنه إذا اجتمع الناس حول الجفنة ، وأمره بشيء أن يعصي أمره ، ويغلظ في الرد عليه ، فإذا فعلت ذلك ضربتك بعصاي هذه فالطم حينئذ وجهي ، وأعلمه أن له في ذلك عوضا وأكد عليه ، حتي أجابه إليه فلما اجتمع الناس يقوم عمرو إلي أبنه ثعلبة يأمر أمره به فخالفه ، ولم يطعه فسبه عمرو فرد عليه السب ، وأغلظ له في القول فتناوله عمرو بالعصا بضربه قبدره ، ولظم وجهة فصاح عمرو، وأذلاه أبلط وجهي في يوم مجدي (. . . . . .) إخوة ثعلبة ليقتله فمنعهم عمرو، وقال إنما استطال على
مخ ۱۱۲