613

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

بعض الجنان ثلاث مناجد منتصبات على أرجلهن ، واضعات أيديهن على مواضع أعينهن فالقت بنفسها إلي الأرض ، وقد وضعت يديها على عينيها ، وقالت لوصائفها إذا ذهبت هذه المناجد فأعلمني فلما ذهبت أخبرتها فقامت مسرعة ، وسارت ، فإذا سلحفاة في خليجح ، وقد استلقت التراب على ظهرها ، وهي تريد أن تنقلب على بطنها فلا تقدر ، وتشير بيديها ، وتحثو التراب على بطنها ، وهي ترمي ببولها فلما رأتها طريفة جلست ، وجعلت يديها على عينيها ، وقالت لوصائفها إذا عادت إلي الماء فأعلمني فلما رجعت إلي الماء أعلمنها مضت مسرعة تريد عمرا، وهو في حديقة له ، وذلك نصف النهار ، فإذا شجر الحديقة يتمايل يمينا ، وشمالا من غير ريح فدخلت على عمرو في قبة ، وقالت له يا عمرو خانك الدهر وتفاقم الأمر ، ومنع السمر فلا خمر ، ولا نهر قال. ولم ذلك قالت هيهات هيهات قرب الميقات ، وفرقة ، وشتات ، وحياة ، وممات ، فقال عمرو متي ذلك فقالت، والنور ، والظلماء ، والأرض ، والسماء ، والنجم، والضياء ليهلكن الشجر، وليذهبن الثمر بالماء المنهمر فتذكر عمرو عند ذلك قول أخيه عمران ، وقال لها ، وما يكون يا طريفة فقالت قد أخبرتني المناجد سبع سنين شدائد بأني بزلازل ، وأوابد يعق فيها الولد الوالد ، وترمي قومك إلي أرض المساجد ، وتزالون الأباعد ، وتبدون السواعد ، فقال لها ببني ما تقولين يا ابنة الخير فقالت إنني أقول (....) لما رأيت السلحفاة علت خليجا ( . . . . . ) بعثرت التراب بيديها عرفا ، ولا تني ببولها أن ( . . . .) ، فقال ، وما تأويل ما نظرت قالت سيقلب الحسام ، ويحكم الحمام ، وينهدم السنام ، وذلك بعد سبعة أعوام فقم ، فقد أن القيام ، فقال ، ومتي تريد ذلك القيام فقالت إن الأنسان إنسان ، وفي اللسان الحق والبيان، والدهر ذو غير ، وألوان ، وفي باطن الأمور كثمان ، وفي ظاهرها إيضاح ، وإعلان ، فقال ماذا تقولين قالت إن أمورا عميمة تأبي بأوابد جسيمة وأمور سقيمة أشد من الهزيمة أنا بها زعيمة قال. لقد أشرت إلي مكروه فمتي يكون القيام قالت أيها يا عمرو أطعم اللحم ، والتمر، واجمع العرف، والخمر ، وكدوا بعد جد ، ولا تجعل من ذلك بد ، فقال يا طريفة منك القول ، ومنا الفعل قالت يا عمرو أجل ثم أجل اسمع مني ما أقول . وكن منه على وجل يا عمرو تنجوا بنو وائل ، وبنو حمير الحلاحل ، ولا يهلك الوشائل ، وإنك منها الزائل ، وكأني اسمع رنة القائل عند حلول القبائل

مخ ۱۱۱