611

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وقد ذكر النابغة الذبياني هذه الجفنة في شعر له ، ثم حمل عمرو مزيقا الأشراف ، وكساهم ، وأطعمهم ، وسقاهم ، حتي أنه أنسي الناس كل من ملك بمأرب من قبله ، وإنما قيل له مزيقا لأنه كانت له حلة يمانية تحاك في حول كامل من خب منظم بالدر والياقوت ، فإذا خرج يوم عيده كانت عليه ، فإذا انقصي العيد ، ورجع يريد قصره ، وقف لرجاله فمزقوها ، وهي عليه قطعا حتي لا يلبسها غيره ، وكان يتشبه في هذا بذي القرنين الصعب أبن ذي مراثد حين هتك عرشه ، ومزق خلته .

وقال البرقي . مزيقا بن مازن عرف بالصنم لأن العرب كانت تجعله مقام الصنم في الخضوع والطواعية له ، وهو الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا ، وعمر ثلاثمائة ، وثمانين سنة وإن عامر ماء المزن سمي بذلك لأنه كان يقيم ماله للناس إذا اسنتوا مقام المطر فينتفعون برقده ، وعطاياه إلي زمن الخصب، وإن عمرو مزيقا قيل له ذلك لأنه كان يمزق عنه في كل سنة خلة يمانية ، وقيل. بل كل يوم ، ويقال له أيضا البهلول ، وقال ابن كان يمزق كل يوم سبعين حلة إذا شرب وفي التيجان كانت تنسق له كل يوم حلة فيلبسها يوما واحدا ، ويعطيها لخاصته ، وكان ينسح له حلة من ذهب مطرزة باللؤلؤ، والجوهر يعملون فيها حولا كاملا فكان يلبسها يوم عيده ، فإذا ، وقف على باب قصره ساورته العرب فمزقوا تلك الحلة وكانت كذلك كل عام ، وكان أخذ هذه السنة عن ذي القرنين الصعب بن ذي مرائد حين هتك عرشه ، ومزق حلته .

وفي أيام عمرو بن عامر هذا خرجت الأزد من مأرب ، وتفرقوا في الأرض ، وذلك أن السد الذي بناه سبا بن يشجب بن يغرب بن قحطان، وجعله من رخام وكان سبا قد مات قبل أن يتمه وقيل الذي بناه عمرو بن عاد، وجعله فرسخا في فرسخ ، وجعل له ثلاثين مثعبا أي مسيل ماء، ثم جدده من بعده حمير بن سبا وساق إليه سبعين ، واديا تم بناه ذو القرنين الصعب بن ذي مرائد ، وكان بين جبل مأرب ، وهو جبل منيف يقال له الشامخ ، وبين الجبل الأبلق الذي فيه معادن الذهب، والفضة ، والربرجد ، والجزع الملون ، ويقال له الباذخ فجبل مأرب يتصل بجبال عمان، والأبلق الباذخ يتصل بجبال البجاة، والسودان .

قال السدي . كان ما فوق السد ستة أشهر ، وما تحته ستة أشهر يدركه نفع ذلك السد ،

مخ ۱۰۹