Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
فأقم لأهل الأقدار أقدارهم ، ولا تعز ذليلا بلا محبة ، ولا تذل عزيزا بلا عداوة ، واعلم إن عند تبديل الملك يكون بنو السياسة ، وتغير النفوس ، ووداع الثبات ، ومتي كان ذلك كذلك كان انقضاء الملك، وانقلاب الدول بلغ الشريف قدره ، واعرف له حقه تصف لك نيته ، واعلم أن الشرف ( . . . . . . ) إليها أهل الشرف ، ولا ( . . . . . . ) فلا ترفع حقيرا عن منزلته (....) الناس ( . . . .) ، وأعلم أنك إن شرفت حقيرا لم يعرف قدر ما أعطيته ، ولم يقف على حل من عزة ، ولا تسرع بالغضب في فإن أنت غضبت سريعا ، ولم تفعل حسب علىك الغضب ( . . . . .) وإن أردت التأني في أمرك ( . . . . . .) فقول الناس إلي سرعة المعاقبة، ومع ( . . . . . .) الندم ، ولا تقبل الرشوة في حكمك فتحقر أمرك ، ويستخف حكمك ، وأنزل الحق بين ( . . . . . .) منزلته يهابك الناس ( . . . . . .) أمرك ، ولا تبذل ( . . . . . ) فيلعب ( . . . . . . ) ( 952) ، وإن جازيت فلا في أمرك فإنه خذلان ، ولا تسرف على أهل مملكتك فإنهم مالك ، وجندك ، وسيفك ، ومتي ، قلت أجنادك سر حسادك وغلب علىك أعداؤك ، ولا تهن حولك فيكيدوك ، ولا تخف جيرتك فيخفوك ، ولا تدمن شرب الخمر فيضيع ملكك ويقبل علىك عدوك ، ولا تكثر مجالسة النساء فيضعف قلبك ، ويوهي عقلك، ورب اليتيم من قومك يكن ربي نعمتك ويشارك في حيك ولدك ، ولا تصغر شيئا من الشر فمن الصغير يكون الكبير ، وأطف النار ، وهي سراج فإنك لا تستطيعها ، وهي ، وهاج، وأبدا أمورك ، واختمها بالله فإنه من لم يكن له من الله حظ بطل سعيه ، ولم يأمنه الناس ، ولم يأمن دهره ، ولا تطمئن إلي من وترت فمن الغفلة تطرق الهلكة قم من فورك هذا فاذبح ، وانخر، وأنصب خفية على نهر غسان ، فإذا اجتمع الناس فقم عليهم ، وقل لهم خيرا فإن الناس عبيد بطونهم ، وعبيد أدانهم ، فإذا ملات أعينهم ، فقد ملكت قلوبهم فقام من ، وقته فعمل جفنة على نهر غسان من سد مأرب فطيف بها مائة فارس ، ونصبه كراسي الرجال ، وذبح ، ونحر فأطعم الناس ، وكان ، كلما أكل قبيل قال لهم خيرا تم أنصرفوا ، وجاء قبيل أخر فأكل من الجفنة ، وعمرو مزيقا وأقف على فرسه ، وعلى رأسه التاج ، وحوله بنوه ، وبنو أخيه ، وقومه ، حتي أكلت القبائل كلها ، وجعل لهم ذلك عيدا في كل عام يطعمهم في تلك الجفنة .
وكانت مفصلة توصل في يوم العيد ، وتعلفظ من ظاهرها كما تعلفط السفن ، فإذا انقصي العيد فصلت ، ورفعت .
مخ ۱۰۸