Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وروي موتارة بفتح الميم ، وضمها ، وفي رواية .
المتقارب قروي الزرع فعاشوا بذلك في غبطة فحاف لهم جارف منهدم فطار القيول ، وقيلانها بينما فيها شراب يطم فطاروا سراعا ، وما يقدرون مشة لشزت صبي فطم وروي على ري طفل فطم وكان من خبر تمزقهم إن مازن، وهو غسان بن الأزد، ويقال الأسد بالسين ، واسمه ،.
ذر بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان ملك بمأرب دهرا طويلا لقب بالسراج ، وقيل له زاد السفر أيضا ، ومأرب اسم لقصر كان لهم ، وقيل هو اسم لكل ملك كان على سبا كما أن تبعا اسم لكل من ولي اليمن، والشخر، وحضرموت فلما مات قام بمأرب من بعده أبنه ثعلبة بن مازن بن الازد، ويقال له ثعلبة الصنم ، ثم قام من بعده ابنه أمرؤ القيس البهلول ، ويقال له ثعلبة العنقاء فأقام دهرا طويلا ، وعمي ، ثم مات فولي بعده أبنه حارثة الغطريف دهرا ، ومات فولي بعده أبنه عامر ماء المزن، وكان إذا فحط قومه كفاهم فقالوا كفانا عامر فحط المزن فهو المزن فعرف بذلك ، ومات فولي ابنه عمران بن عامر ، وكان كاهنا ، وعمر فيما يقال أربعمائة وثمان وأربعون سنة ، ثم فلج ، وبطل شقه اليمن فكان يخبر قومه بأن الله سيبعث عليهم عذابا، وإن بلادهم ، وجناتهم ستخرب ، وإنهم سينقلون إلي بلاد غيرها في شرق الأرض ، وغربها إشارة إلي سيل العرم ، وخراب سد مأرب وكانوا ليكرهون ذلك من خبره ، ويقولون شيخ قد خرف ، ثم إنه أقام عوضه أخاه عمرو بن عامر ، وهو عمرو مزيقا بن عامر ماء السماء ، ويقال عامر المزن بن حارثة ، فلم ترده العرب محبة في أخيه عمران فاستدعاه عمران ، وقال له. يا عمرو سدد ، وشدد سدد على من أطاع وأذعن ، وشدد على من ناصب ، وطعن ، ولا تنصب العداوة على من لا تطيق دفعه ، ولا تداهن من لا يضرك ضره ، ولا يدركك في نفعه أنزل الناس منازلهم
مخ ۱۰۷