607

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

اليمن، والشام ، والقري التي بورك فيها الشام ، والأردن، وفلسطين قيل كانت أربعة ألاف ، وسبعمائة قرية بورك فيها بالشجر، والماء قري ظاهرة .

قال ابن عباس يريد بين المدينة ، والشام ، وعن قتادة يعني ظاهرة متصلة على الطريق يغدون فيقيلون في قرية ، ويروحون فيبيتون في قرية ، وقيل كان على كل ميل قرية وهو سبب أمن الطريق قال الحسن كانت المراة تخرج ومعها مغزلها ، وعلى رأسها مكتلها ، ثم تلتهي بمغزلها حتي تملا مكتلها من كل الثمار ، وكان بين اليمن، والشام كذلك ، ونظير ذلك أن خالد بن الوليد لما قدم الحيرة وخرج إليه عبد المسيح بن عمرو بن قيب بن حيان [بكسر الحاء، ابن بقيلة الغساني كان مما قال له ثم أتت علىك سنة قال خمسون وثلاثمائة قال ما أدركت قال أدركت سفن البخر ترفا إلينا في هذا الجرف ، ورأيت المرأة من أهل الحيرة تأخذ مكتلها، ولا تتزود إلا رغيفا واحدا فلا تزال في قري مخصبة متواترة ، حتي ترد الشام ، ثم قد أصبحت خرابا يبابا ، وذلك دأب الله في العباد، والبلاد ، وقيل ظاهرة أي مرتفعة قاله المبرد ، وقيل إنما قيل لها ظاهرة لظهورها أي إذا خرجت من هذه ظهرت تلك وكانت قري ظاهرة أي معروفة ، {وقدرنا فيها السير ءامنين} أي جعلنا السير بين قراهم ، وبين القري التي باركنا فيها سيرا مقدرا من منزل إلي منزل ، ومن قرية إلي قرية قال الفراء أي جعلنا بين كل قريثين نصف يوم ، حتي يكون المقيل في قرية ، والمبيت في أخري {سيروا فيها} أي في هذه المسافة أي كانو ا يسيرون فيها إلي مقاصدهم إذا أرادوا أمنين.

قال قتادة - كانوا يسيرون فيها غير خائفين، ولا جياعا ، ولا ظماء كانوا يسيرون مسيرة أربعة أشهر في آثار لا يحرك بعضهم بعضا، ولو لفي الرجل قائل أبيه لم يحركه { ققالوا ربنا بابع بين أسفارنا} لما يطروا نعمة الله تعالى ، وغمطوا كرامته ، وطغوا ، وسئموا الراحة ، وملوا العافية ، وتمنوا طول الأسفار، والكوخ في المعيشة ، { وظلموا انفسهم } أي بكفرهم فجعلناهم أحاديث أي تتحدث بأخبارهم ، ع ومزقناهم على ممزق أي لما لحقهم ما لحقهم تفرقوا ، وتبددوا في الدنيا ، وتمزقوا بين الشام ، وسبا، وبدلوا بجنتهم جنتين ذواتي أكل خمط جعل بينهم ، وبين الشام فلوات ، ومفاوز يركبون فيها الرواحل بعدما كانوا يقيلون في قرية ، ويبيتون في أخري ، وصاروا يتزودون الأزواد بعدما كانوا لا يتكلفونها من كثرتها في القري.

مخ ۱۰۵