Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
قومي ثم أقبل منهم فأذن لي في قتالهم ، وأمرني فلما خرجت من عنده سال عني ما فعل الغطيفي ، وأخبر أني قد سرت قال فأرسل في إثري فردني فأتيته ، وهو في نفر من أصحابه ، فقال [ادع القوم فمن أسلم منهم فاقبل منه ، ومن لم يسلم فلا تعجل حتي أحدث إليك قال فأنزل الله في سبا ما أنزل ، فقال رجل . يا رسول الله ، وما سبا أرض ، أو امراة قال . ليس بأرض ، ولا أمراة ، ولكنه رجل ولد له عشرة من العرب فتيامن منهم ستة ، وتشاءم منهم أربعة ، فأما الذين تشاءموا فلخم ، وجذام ، وغسان ، وعاملة ، وأما الذين تيامنوا فالازد ، والأشعرون ، وحمير ، وكندة ، ومذحج ، وأنمار فقال رجل . يا رسول الله ، وما أنمارا قال . الذين منهم خثعم ، وبجيلة وروي هذا عن ابن عباس عن النبي قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب ، وخرجه الحاكم من حديث عبدالله بن عياش عن عبدالله بن هبيرة السباي عن عبد الرحمن ، ابن وعلة قال سمعت ابن عباس يقول . إن رجلا سأل النبي عن سبا ما هو رجل أو أمراة ، أو أرض ، فقال أهو رجل ، وله عشرة من الولد ستة من ولده باليمن ، وأربعة بالشام ، فأما اليمانيون فمذحج ، وكندة ، والازد، والاشعرون ، وأنمار ، وحمير خيرها كلها ، وأما الشاميون فلخم ، وجذام ، وعاملة ، وغسان قال الحاكم . هذا حديث صحيح الأسناد ، ولم يخرجاه ، وشاهده حديث فروة بن مسيك فذكره من طريق فرح بن سعيد بن علقمة بن عيد بن أبيض بن جمال المازني قال حدثني عمي ثابت بن سعيد بن أبيض عن أبيه أن فروة بن مسيك المرادي حدثه أنه سال رسول الله عن سبا فقال يا رسول الله سبا رجل أم جبل ، أم واد، فقال رسول الله بل رجل ، وله عشرة فتشام أربعة ، وتيامن ستة تشام لخم ، وجذام ، وعاملة ، وغسان ، وتيامن حمير ، ومذحج، والازد ، وكندة ، والأشعرون ، وأنمار التي منها بجيلة وصرف ، ونافع ، وغيره سبا فنونه على أنه اسم حي ، وفرا ابن كثير ، وأبو عمرو سبا بغير صرف جعله اسم القبيلة ، واختاره أبو عبيد في مساكنهم أية أي علامة دالة على قدرة الله تعالى الذي خلقهم ، وأن جميع الخلق لو اجتمعوا على أن يخرجوا من الخشب غمرة لم يمكنهم ذلك ، ولم يهتدوا إلي اختلاف أجناس البحار ، وألوانها ، وطعومها ، وزراع أزهارها، وإن ذلك دليل على أنها لا تكون إلا من عالم قادر { جنتان } قال الزجاج الأية جنتان، وقال
مخ ۱۰۱