Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
أحدها أن العرب بأسرها على ست طبقات شعث بفتح الشين ، وقبيلة وعمارة ، وبطن، وفخذ، وفصيلة وعند الزبير بن بكار إن الشعب أعم من القبيلة ، ثم بعد القبيلة العمارة ثم البطن ، ثم الفخذ، ثم الفصيلة وحكي أبو عبيد عن ابن الكلبي عن أبيه أن الشعب أكبر من القبيلة ثم الفصيلة ، ثم العمارة ، ثم البطن ، ثم الفخذ فالشعب هم الحي العظيم مثل ربيعة ، ومصر، والأوس والخزرج ، وسموا بذلك لتشعبهم ، واجتماعهم ، ومن الشعب تشعبت القبائل كشعب أغصان الشجر، والشعب من الأضداد يقال شعبته إذا فرقته ، ومنه قيل للموت شعوب، والشعب بكسر الشين الطريق ، وجمعه شعاب، والقبائل من قبائل الرأس ، وهي كل فلقة منها قوبلت بالأخري فسميت القبائل قبائل لأن العمائر تقابلت عليها والقبائل دون الشعث واحدثها قبيلة فأسد قبيلة ، وبكر قبيلة ، وتميم قبيلة ، وإذا كان بطنان في القبيل الكبير أشهر من غيرهما فهما الروقان، والفرعان، والعمائر دون القبائل واحدثها عمارة بفتح العين ، وهي كبني دارم في تميم ، والبطون وأحدها بطن، وهي دون العمائر فالبطن كبني غالب ولؤي من قريش والافخاذ واحدها فخذ، وهي دون البطن فالفخذ كبني هاشم ، وبني أمية من بني لؤي، والفصائل وأحدها فصيلة ، وهي دون الفخذ فالشعب يجمع القبائل والقبيلة تجمع العمائر ، والعمارة تجمع البطون، والبطن يجمع الأفخاذ، والفخذ يجمع الفصائل مثال ذلك أن مصر شعب ، وربيعة شعب ، ومذحج شعب ، وحمير شعب ، وأسد قبيلة ، ودودان بن أسد عمارة ، وقريش عمارة ، وقصي بطن ، وهاشم فخذ، وبنو العباس فصيلة ، فكل عربي لا يد أن ينتسب إلي أحد ثلاثة أصول إلي فخطان، أو إلي قضاعة ، أو إلي معد بن عدنان، ويقول قوم العرب على أربع فرق اليمن ، وقضاعة ، وربيعة ، ومصر، والمعني وأحد لأن لا فرق بين أن تقول قحطان، وبين أن تقول اليمن ، وربيعة ، ومصر هما من معد بن عدنان.
وهذا القول كله هو مذهب الجمهور من النسابين ، وأئمة التفسير ، وأهل اللغة.
ثانيها إن الشعوب الذين لا يعزون إلي أحد، بل ينسبون إلي المدائن ، والقري، والأرضين ، ولا القبائل هم العرب الذين ينسبون إلي أبائهم قاله أبو رزين
مخ ۲۴