Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
بالمسند . لمن ملك دمار لحمير الأخيار ، لمن ملك ذمار للحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار لفارس الأحرار ، لمن ملك دمار لقريش التجار ، ثم حار محار أي رجع مرجعا قال الهمداني . سميت بدمار بن يخصب بن دهمان بن مالك بن سعد بن عدي بن مالك ابن زيد بن سدد بن زرعة بن حمير الأصغر بن سبا الأصغر وقال حمزة الأصبهاني . ثم كانت الهجرة بعدما ملك مضي من أبرويز اثنتان وثلاثون سنة وكاتبه النبي، وبعث بكتابه مع عبد الله بن حذافة السهمي عندما مضي من ملكه ثمان وثلاثون سنة فمات فيها أبرويز ، وعاش النبي بعد ذلك أربع سنين ، ثق قبضه الله في الشهر الذي ملك فيه يزدجرد بن شهريار بن كسري ، وقيل إن باذان بعث في سنة المبعث النبوي باللطيمة من اليمن إلي أبرويز فشد عليها قوم من بني تميم قانتهبوها فخوفهم الرسول عقوبة الملك فقالوا [أكلة ، وموتة] فذهبت مثلا فبعث إليهم كسري أبرويز قائدا يقال له خنايزين، وقيل إن هرمز بن كسر أنوشروان بن قباذ، ولي اليمن المروزان، فولد . لديها ، وخالف أهل المصانع وهو حبل طويل إلي جانبه جعل بينهما قفا لا يرام فأتي المرربان ذلك الموضع ، وضرب فرسه فاستجمع ووثب فقالت حمير هذا أيم ، والأيم بالحميرية شيطان فأمرهم أن يكتف بعضهم بعضاء ثم استنزلهم فقتل كثير من حمير ، وسباهم ، ثم مضي إلي كسري ، واستخلف أبنه خوخرة على اليمن فهلك المرربان في طريقه ، وبلغ كسري أن خوخسرة تعرب ، وروي الشعر فعزله ، واستخلف على اليمن باذان ، وكان باذان أخر من ولي اليمن للفرس ، وقيل إن ملك اليمن بعد سيف بن ذي يزن صار إلي ، وهرز ، واسمه ، حملاد بن كوهي ، ووهرز اسم مرتبة من مراتب كبار الناس ، ثم ولي بعد وهرز جماعة ثم ملك باذان من قبل كسري أبرويز على اليمن ، ثم ملك بعده داذوية ، وهو ابن أخته ، حتي قتله قيس بن عبد يغوث المرادي غدرا، وقد دخل في الإسلام فكان الذين ولوا اليمن من الفرس بعد حمير ثمانية ، ومن ذادويه تسلم اليهود اليمن، والله أعلم القول لي قحطان، وما تفرق منها قال الله تعالى يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو إن أكرمكم عند الله أنفسكم إن الله علىم خبير [الحجرات. 13] المراد بالناس هنا أهل مكة من قريش ، ولكنها من العرب، والمراد بالذكر أدم ظلله ، وبالانثي حواء، وقيل خلقنا كل وأحد منكم من أب ، وأم فما منكم أحد إلا ، وهو يدلي بما يدلي الأخر سواء ، والمعني إنكم متساوون في النسب ، وهدا زجر عن التفاخر بالأنساب . وفي الشعوب، والقبائل أقوال
مخ ۲۳