Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
في أربعة ألاف فارس ، وأمره أن لا يترك باليمن أسود ، ولا ولد عربية من أسود ، ومن شرك فيه أسود قتله فأقبل ، حتي دخل اليمن فقتل ما أمره ، وكتب إلي كسري يخبره فأقره على ملك اليمن ، وكان يجبيها لكسري ، حتي هلك فامر كسري بعده أبنه المرونان بن وهرز ، حتي هلك فأمر بعده أبنه التعينجان بن المرونان على اليمن ، حتي مات فأمر كسري خوخسرة بن التعينجان على اليمن ، تم غضب عليه ، وأمه . بالحضور غليه فلما قدم تلقاه بعض عظماء الفرس ، وأجاره من القتل فعزله كسري ، وبعث بإذان عوضه إلي اليمن فبعث الله تعالى في ولا يته نبينا محمد فلما بلغ ذلك بإذان كتب إلي كسري أبرويز في سنة تسع عشرة من ملكه أنه قد ظهر في جبال تهامة داعية خفي أمره قليل شيعته قد وترته العرب فبعث له الحرب إلا اليسير ممن أجابه ، وتبعه قال ابن إسحق . فبلغني عن الزهري أنه قال كتب كسري إلي باذان أن بلغني أن رجلا من قريش خرج بمكة يزعم أنه نبي فسر إليه فاستتبه فإن تاب، وإلا فابعث إلي براسه فبعث باذان بكتاب كسري إلي رسول الله فكتب إليه رسول الله. إن الله قد وعدني أن يقتل كسري في يوم كذا من شهر كذا فلما أتي بإذان الكتاب توقف لينظر قال إن كان نبيا فسيكون ما قال قال الزهري . فقيل إن كسري قتل في اليوم الذي قاله رسول الله فلما بلغ ذلك بإذان بعث بإسلامه ، وإسلام من معه من الفرس إلي رسول الله قال حمزة . وكان في من أسلم داذويه ، وفيروز ، وكانا من قواد أبرويز بعثهما مع باذان فقالت الرسل من الفرس لرسول الله إلي من نحن يا رسول الله قال أنتم منا وإلينا أهل البيت قال ابن هشام . فهو الذي عني سطيح بقوله . نبي زكي يأتيه الوحي من قبل العلى ، والذي عني شق بقوله . بل نقطع برسول مرسل يأتي بالحق والعدل بين أهل الدين ، والفضل يكون الملك في قومه إلي يوم الفصل .
قال ابن إسحق . وكان في حجر باليمن فيما يزعمون كتاب بالربور كتب في الزمان الأول . لمن ملك دمار لحمير الأخيار ، لمن ملك دمار للحبشة الأشرار ، لمن ملك دمار لفارس الأحرار ، لمن ملك دمار لقريش التجار وقال البكري . دمار بفتح أوله ، وثانيه ، وبالراء المهملة مكسورة اسم مبني مدينة معروفة باليمن ، ووجد في أساس الكعبة لما هدمتها قريش في الجاهلية حجر مكتوب فيه
مخ ۲۲