524

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

من الحبشة ، وحمير، والأغراب ، وجعل ، وهرز البحر وراء ظهره ، وأحرق السفن لئلا يطمع أصحابه في النجاة ، وأحرق ما معهم من زاد، وكسوة إلا ما يأكلوه ، وما على أبدانهم وقال لأصحابه إنما أحرقت ذلك لثلا تأخذه الحبشة إن ظفروا بكم ، وإن تحن ظفرنا بهم فسنأخذ أضعافه فإن كنتم تقاتلون معي ، وتصبرون فأعلموني ، وإن كنتم لا تفعلوا اعتمدت على سيفي ، حتي يخرج من ظهري فانظروا ما حالكم إذا فعل رئيسكم هذا بنفسه قالوا. بل نقائل معك ، حتي نموت عن أخرنا ، أو نظفر ، وقال لسيف بن ذي يزن ما عندك قال ما شئت من رجل عربي ، وفرس عربي ، ثم أجعله رجلي مع رجلك ، حتي نموت جميعا أو نظفر جميعا قال أنصفت فجمع إليه سيف من استطاع من قومة ، وسمع به مسروق فجمع إليه جنده ، وعبا، وهرز أصحابه ، وأمرهم أن يوتروا قيسهم ، وقال إذا أمرتكم بالرمي فارموا رشقا وأقبل مسروق في جمع لا يري طرفاه ، وهو على فيل ، وعلى رأسه تاج ، وبين عينيه ياقوتة حمراء مثل البيضة لا يري دون الظفر شيئا ، وكان ، وهرز قد كل بصره ، فقال أروني عظيمهم فقالوا هذا صاحب الفيل ، ثم ركب فرسا فقالوا ركب فرسا ثم انتقل إلي بغلة فقالو ركب بغلة فقال وهرز . ذل ، وذل ملكه ، وقال وهرز . ارفعوا لي حاجبن ، وكانا قد سقطا على عينيه من الكبر فرفعوهما بعصابة ، ثم جعل نشابه في كبد قوسه ، وقال أشيروا إلي مسروق فأشاروا إليه ، فقال لهم ساارميه فإن رأيتم أصحابة ، وقوفا لم يتحركوا فاثبتوا ، حتي أؤذنكم فإني قد أخطات الرجل فإن رأيتموهم قد استداروا ، ولاتوا به . فقد أصبته فاحملوا عليهم ، ورماه فاصاب السهم بين عينيه فقتل به ، واستدارت الحبشة بمسروق ، وقد سقط عن دابته فحملت الفرس عليهم ، فلم يكن دون الهزيمة شيء ، وغنم الفرس من عسكرهم ما لا يحد، ولا يحصي ، فقال وهرز . كفوا عن النهب ، واقتلوا السودان ، ولا تبقوا منهم أحد، وسار وهرز ، حتي دخل صنعاء ، وغلب على بلاد اليمن ، وأرسل عماله في المخاليف ، وأرسل إلي كسري يعلمه بذلك ، وبعث إليه بالأموال فكتب إليه كسري يأمره أن يملك سيف بن ذي يزن ، وبعضهم يقول معدي كرب بن سيف على اليمن ، وأرضها ، وفرض عليه كسري جزية ، وخراجا معلوما كل سنة فملكه ، وهرز ، وانصرف إلي كسري فأقام سيف على اليمن فقتل الحبشة ، وبقر بطون الحبالي عن الحمل ، ولم يترك منهم إلا قليلا جعلهم حولا ، واتخذ منهم ، وزعة يسعون بين يديه بالحراب فمكت غير كثير ، م إنه خرج يوما والحبشة بين يديه يسعون بحرابهم فضربوه بها ، حتي قتلوه فكان ملكه خمس عشرة سنة ووثب رجل من الحبشة بعد مقتله فقتل ، وأفسد فلما بلغ ذلك كسري بعث إليهم وهرز

مخ ۲۱