Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
فقال بعضهم ان تلك الدابة كانت أسد قال فأخذ الغلام حجرا قال اللهم ان كان ما يقول الراهب حقا فاسالك ان اقتله قال ثم رمي فقتل الدابة فقال الناس من قتلها فقالوا الغلام ففزع الناس وقالوا قد علم هذا علما لم يعلمه احد قال فسمع به أعمي فقال له لو انت رددت بصري فلك كذا وكذا قال ال اريد منك هذا ولكن ارايت ان رجع اليك بصرك ان تؤمن بالذي رده علىك قال نعم قال فدعا عبدالله فرد اليه بصرة فامن الاعمي فبلغ الملك امرهم فبعث اليهم فاتي بهم فقال لاقتلن كل واحد منكم ق لا اقتل به صاحبه فامر بالراهب والرجل الذي كان اعمي فوضع المنشار على مفرق احدهما فقتله وقتل الاخر ق اخري م امر بالغلام فقال انطلقوا به الي جبل كذا وكذا فالقوه من راسه فانطلقوا به الي ذلك الجبل فلما انتهوا الي ذلك المكان الذي ارادوا ان يلقوه منه جعلوا يتهافتون من ذلك الجبل ويترددون حتي لم يبق منهم الا الغلام قال ث رجع فامر به الملك ان ينطلقوا به الي البحر فيلقوه فيه فانطلقوا به الي البحر فاغرق الله الذين كانوا معه وانجاه فقال الغلام للملك انك لا تقتلتي حتي تصلبني وترميني وتقول اذا رميتني باسم الله رب هذا الغلام قال فامر به فصلب ثم رما فقال بسم الله رب هذا الغلام قال فوضع الغلام يده على صدغه حين رمي ثم مات. فقال الناس لقد علم هذا الغلام علما ما علمه احد فانا تؤمن برب الغلام قال فقيل للملك اجزعت ان خلافك ثلاثة فهذا العالم كلهم قد خالفوك قال فخد اخدودا ثم القي فيه الحطب. والنار ثم جمع الناس فقال من رجع عن دينه تركناه ومن لم يرجع القيناه في هذه النار فجعل يلقيهم في ذلك الاخدود قال يقول الله تعالى قتل أصحاب الاخدود النار ذات الوقود [البروج .4] حتي بلغ العزيز الحميد قال فاما الغم فانه دفن قال فذكر انه اخرج في زمن عمر بن الخطأب واصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب وروي الضحاك هذا الحديث عن ابن عباس قال.
كان ملك بنجران وفي رعيته رجل له ابن فبعث الي ساحر يعلمه السحر وكان طريق الفتي على راهب يقرأ الانجيل فكان يعجبه ما يسمعه من الراهب فدخل في دين الراهب فاقبل يوما فاذا حية عظيمة قطعت على الناس طريقهم فأخذ حجرا وقال بسم الله رب السموات, والارض وما بينهما فقتلها وذكر نحو ما تقدم, وان الملك رماه بالسهم وقتله قال اهل مملكة الملك لا اله الا الله رب عبدالله بن الثامر, وكان اسلم الغلام فغضب الملك. وامر فخد اخاديد وجمع فيها حطب ونار وعرض اهل مملكته عليها فمن رجع عن التوحيد تركه ومن ثبت على دينه قذفه في النار وجي بامرأة مرضع فقيل لها ارجعي
مخ ۵۶۳