506

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

بسم الله رب الغلام ثم ارمني فانك اذا فعلت ذلك قتلتني فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم ام أخذ سهما من كناته وضع السهم في كيد القوس الغ قال بسم الله رب الغلام ثم رماه فوضع السهم في صدغه فوضع يده في صدغه في موضع السهم فمات. فقال الناس امنا برب الغلام امنا برب الغلام امنا برب الغلام فاتي الملك فقيل له ارايت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك قد امن الناس فامر بالاخدود بافواه السكك فجذت واضرم النيران وقال من لم يرجع عن دينه فاقحموه فيها او قيل له اقتحم ففعلوا حتي جات امرأة ومعها صبي لها فتقاعست ان تقع فيها فقال لها الغلام يا اماه اصبري فانك على الحق وقال النسائي, واضرب فيها النيران وقال من رجع عن دينه والا فاقحموه فيها وكانوا يتنازعون ويتدافعون فجات امرأة باين ترضعه كأنها تقاعست ان تقع في النار. فقال الصبي اصبري فانك على الحق.

ذكره في التفسير وخرج الترمذي من حديث عبد الرزاق عن معمر عن ثابت النباني عن عبد الرحمن بن ابي ليلي عن صهيب قال كان رسول الله اذا صلي العصر همس والهمس في بعض قولهم يحرك شفتيه كأنه يتكلم فقيل له انك يا رسول الله اذا صليت العصر همست قال ان نبا من الأنبياء كان اعجب بامته. فقال من يقوم لهؤلاء فاوحي الله اليه ان خيرهم بين ان انتقم منهم او اسلط عليهم عدوهم فاختاروا النقمة فسلط عليهم الموت فمات منهم في يوم سبعون الفا .

قال وكان اذا حدث بهذا الحديث حدث بهذا الحديث الاخر قال كان ملك من الملوك وكان لذلك الملك كامن يكهن له. فقال الكاهن انظروا الي غلاما فهيما او قال فطنا لقنا فاعلمه علمي هذا فاني اخاف ان اموت فيتقطع منكم هذا العلم ولا يكون فيكم من يعلمه فقال فنظروا له على ما وصف فامروه ان يحضر ذلك الكاهن, وان يختلف اليه وكان على طريق الغلام راهب في صومعة[ قال معمر احسب ان اصحاب الصوامع كانوا يومئذ مسلمين قال فجعل الغلام يسال ذلك الراهب كلما مر به فلم يزل به حتي اخبره قال انما عبد الله قال فجعل الغلام يمكث عند الراهب ويبطئ عن الكاهن فارسل الكاهن الي اهل الغلام انه لا يكاد يحضرني فاخبر الغلام الراهب بذلك. فقال له الراهب اذا قال لك الكاهن اين كنت فقل عند اهلي. واذا قال اهلك اين كنت فاخبرهم انك كنت عند الكاهن قال فبينما الغلام على ذلك اذ مر بجماعة من الناس كثير قد حبستهم دابة

مخ ۵۶۲