Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وفي كتاب البلدان لهشام بن محمد بن السائب انها سميت بنجران بن زيد بن سبا بن يشجب بن يعرب وهو هو المرعف وسمي يعرب لانه اول من تعرب. وكان راي رؤيا هالته فخرج رائدا حتي اتي واو فنزل به فسمي ذلك المكان به وفي كتاب ابي عبيد . اطيب البلاد نجران من الحجاز وصنعا من اليمن ودمشق من الشام والدي من خراسان.
وقال الحازمي هي من مخاليف مكة من صوب اليمن وقال ياقوت هي من مخاليف اليمن بينها وبين صعدة يومان .
ذكر عبداهل بن الثامر
ذكر ابو حنيفة الدينوري عن بعض الرواة ان الثامر هو اللوبا قال ولم اجد ذلك معروفا. والعامة تقول اللهوبيا وذكر ابن سيده انه من ابن ثمير وهو الليل المقمر وقال ابن اسحق وحدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي وحدثني ايض بعض اهل نجران عن اهلها ان اهل نجران كانوا اهل شرك يعبدون الاوثان وكان في قرية من قراها قريبا من نجران ونجران القرية العظمة التي اليها جماع اهل تلك البلاد ساحر يعلم غلمان اهل نجران السحر فلما نزلها فيميون ولم يسموه باسمه الذي سماء ابن منبه قالوا رجل نزلها ابني خيمة بين نجران وبين تلك القرية التي بها الساحر فجعل اهل نجران يرسلوا غلمانهم الي ذلك الساحر يعلمهم السحر فبعث الثامر ابنه عبدالله بن الثامر مع غلمان اهل نجران فكان اذا مر بصاحب الخيمة اعجبه ما يري من صلاته وعبادته فجعل يجلس الي ليه ويسمع منه حتي اسلم فوحد الله وعبده وجعل يساله عن شرائع الاسلام حتي اذا فقه فيه جعل يساله عن الاسم وكان يعلمه فكتمه اياه وقال له يا ابن اخي انك لن تحمله اخشي ضعفك عنه والثامر ابو عبدالله لا يظن الا ان ابنه يختلف الي الساحر كما يختلف الغلمان فلما راي عبدالله ان صاحبه قال فن به عنه اتخوف. ضيفه فيه عمد الي اقداع فجمعها ثم لم يبق لله اسماء الا كتبة في قدح لكل اسم قدح . حتي اذا احصاها اوقد لها نارا ثم جعل يقذفها فيها حتي جاء قدحا حتي اذا اهي بالاسم الاعظم قذف فيها بقدحه فوثب القدح حتي خرج منها لم تضره شيعة فأخذه ثم اتي صاحبه فاخبره انه قد علم الاسم الذي كتمه. فقال وما هو قال هو كذا وكذا قال وكيف علمته فاخبره بما صنع قال يا ابن اخي قد اصبته فامسك على نفسك. وما اظن ان تفعل فجعل عبدالله بن الثامر اذا دخل نجران لم يلق احدا به ضر الا قال يا عبد الله اتوحد الله وتدخل في ديني. وادعوا الله فيعافيك مما انت فيه من البلاء فيقول
مخ ۵۵۸