Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
العرب فعدوا عليهما فاختطفتهما سيارة من بعض العرب فخرجوا بهما حتي باعوهما بنجران واهل نجران يومئذ على دين العرب يعبدون نخلة طويلة بين اظهرهم لها عيد كل سنة اذا كان ذلك العيد علقوا عليها كل ثوب حسن وجدوه. وحلي النسا ثم خرجوا اليها فعلقوا عليها يوما فابتاع فيميون رجل من اشرافهم وابتاع صالح اخر فكان فيميون اذا قام من الليل في بيت له اسكنه اياه سيده يصلي اسرج له البيت نورا حتي يصبح من غير مصباح فراي ذلك سيده فاعجبه ما يري منه فساله عن دينه فاخبره به وقال له فيميون انما انتم في باطل ان هذه النخلة لا تضر ولا تنفع ولو دعوت عليها الهي الذي اعبد اهلكها وهو الله وحده لا شريك له قال فقال له سيده فافعل فانك ان فعلت دخلنا في دينك. وتركنا ما نحن عليه قال فقام فيميون فتطهر وصلي ركعتين, ثم دعا الله عليها فارسل الله ه ريح فجحفتها من اصلها فالقتها فاتبعه عند ذلك اهل نجران على دينه فحملهم على الشريعة من دين عيسى ابن مريم ودخلت عليهم الاحداث التي دخلت على اهل دينهم لكل ارض فمن هنالك كانت النصرانية بنجران في ارض العرب.
قال ابن اسحق فهذا حديث وهب بن منبه عن اهل نجران.
وقال السهيلي ويذكر عن الطبري انه قال قيميون وشك فيه. وقال الفتني فيه .
رجل من ال جفنة من غسان جاهم من الشام فحملهم على دين عيسى ولم يسمه وقال منه النقاش اسمه يحيى وكان ابوه ملكا فتوفي واراد قوم يحيى ان يملكوه بعد ابيه ففر من الملك. ولزم السياحة.
وذكر الطبري قصة الرجل الذي دعا لابنه فشفي بأتم مما ذكرها ابن اسحق قال فيميون حين دخل مع الرجل وكشف له عن ابنه اللهم عبد من عبادك دخل عليه عدوك في نعمتك ليفسدها عليه فاشفه وعافه وامنعه منه فقام الصبي ليس به باس فتبين بهذا ان الصبي كان مجنونا لقوله دخل عليه عدوك يعني الشيطان وليس هذا من حديث ابن اسحق.
وذكر ابن اسحق في الرواية الاخري عن محمد بن كعب القرظي عن بعض اهل نجران وما ذكروه من خبر فيميون قال. ولم يسموه لي بالاسم الذي سماه ابن منبه قال السهيلي يحتمل انهم سموه يحيى وهو الاسم الذي تقدم ذكره. وما قاله النقاش فيه والعتبي قال ونجران اسم رجل كان اول من نزلها فسميت به وهو نجران بن زيد بن يشجب ابن يعرب بن قحطان قاله البكري انتهي
مخ ۵۵۷