Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
الغد، أو يقال إن ، أمه . كانت من الجن فعشقت أباه حوبل فتزوجته ، فولدت منه الدجال ، وهو حوص بن حوبل فجاء مشوها يعمل العجائب فلما كان سليمان بن داود دعاه ، فلم يجبه فسحبه في جزيرة في البحر، وقيل إن أباه استهوته الشياطين لما كانت أمه من الجن ، وإنه في مدينة واربول التي غلبت عليها الجن ، وكانت من مدائن الغرب ، وإن الجن في طاعته ، وقيل إن مجلسه في قبة بوادي برهوت في اليمن ، وهم يحجون إليه ، وإنهم يروا فوق عينيه نارا تضيء ، وهي بيضاء ، وكذلك حكي عن الموضع الذي هو فيه مسجون ، وإنه تعلوه نار بالليل مضيئة ، وبالنهار دخان ، وإنه لم يتزوج ، ولم ينم قط ، ذكر ذلك أبو الحسن المسعودي في [ كتاب أخبار الزمان ، ومن أبادة الحدثان] ، وذكره أيضا الاستاد إبراهيم بن وصيف شاه في [ كتاب العجائب] ، وشق الثاني ابن صعب بن يشكر ابن رهم بن أفوك ، وهو سعد الصبح بن زيد ، ويقال نذير بضم النون المشهور الفتح بن قسم ابن عبقر بن أنمار بن نزار ، وأنمار أبو بجيلة وخثعم كذا قال ابن إسحق قال ابن هشام قالت اليمن ، وبجيلة أنمار بن أراش بن لحيان بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبا ، ويقال أراش بن عمرو بن لحيان ، وعاش شق هذا ثلاثمائة سنة ويقال إنه كان شق هذا في بجيلة يتحاكم إليه وأما سطيح فاسمه ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذيب بن عمرو بن حارثة ، وهو الصبر بن عدي بن عمرو بن غسان ، وهو مازن بن الأزد كذا نسبه ابن الكلبي والهمداني وقال ابن إسحق . ربيع بن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذيلب بن عدي بن مازن الرشاطي هو خطا لا شك فيه إنما هو ذيب بن عمرو بن حارثة بن عدي بن عمرو بن مازن بن الازد ، وقال السمعاني إنه من بني ذيب بن حجن بدال معجمة ، ونون بعدها باء موحدة ، وهو غير صحيح لاجماع الناس ، واللغويين على خلافه ، ويقال له سطيح الذيبي ، وهو أزدي .
وذكر ابن سيده في المحكم أن سطيحا كان فيما زعموا إذا غضب قعد منبسطا، وقيل سمي بذلك لأنه لم يكن بين مفاصله قصب تعمده ، وكان أبدا منبسطا وقال الكلبي كان مخلع الجسد لا يقدر أن يقعد ، وكذلك ولده فأما قول الناس ليس له عظام فباطل ، وفي [ جامع القزاز] كان مسطوحا على قفاه لزمانة له ، وزعموا إنه عاش ثلاثمائة سنة ، وفي [ كتاب البرصان، والمفاليج] للجاحظ كان سطيح الكاهن شجاعا حكيما ففلج
مخ ۵۳۳