Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
ماهان ملك الروم، وإنه قتل من قيس عيلان، وغلبهم على الدينور ، وجلا من حول القدس من العرب ، وبعث عساكره إلي الشام ، وواحات أهل نجد فزحف إليه ، وقائله قتلا شديدا ، حتي هزمه ، وقتله ، وأقني عساكره ، وأوغل في بلاده يقتل ، ويأسر ، ويهدم الحصون هذا وقد نفس عمرو بن ظلة على عمرو أبن تبع أسعد فقتله غيلة ، وبلغ ذلك تبع أسعد فتمادي في الإيقاع ببني الاصفر، حتي بلغ البحر المحبط ، ثم رجع يريد مكة ، وقدم عسكره إلي يثرب ، ولحق بهم فخرج إليه الأوس ، والخزرج يهديهم من طعام ، وتمر وعلف ، ومال، وسلاح فقبل الطعام ، ورد المال والسلاح فوثب بنو النجار على عمرو بن طلة فقتلوه ، وأثو تبع براسه فسار من يترب يريد بابا وكان سابور بن بلاش ملك كوثا ، وقد استولي على خراسان ، وسمرقند ، وفرغانة ، والتيبت فبعث إلي تبع أسعد بخراج خراسان فرده عليه ففر عند ذلك إلي جهة الهند فنزل تبع أسعد خراسان ، وقيل مر بها من المرازبة ، والأجياد ، وسار ، حتي بلغ السند ، وأخذ أرمينية فآتاه سابور بن بلاش ، وقد دفعوه عن الهند فشكره ، وأثره على ملكه ، ومضي إلي العراق ، وسار إلي مكة فتلقاه أربعون رجلا من هذيل ، وزينوا له هدم الكعبة ، ونقل البيت إلي اليمن ، ليكون حج العرب إليه فعزم على ذلك فنهاه الحبران من اليهود غير ذلك فقبل قولهما ، وطاف ، ونحر، وكسا البيت، وسار إلي اليمن فاتته وفود العرب من ربيعة منهم بكر وتغلب ، والنمر ، وعبد القيس ، فقدم عليهم الحارث بن عمرو بن مالك بن معاوية بن تور، وهو أكل المرار ، وقدم شمر بن الحارث الغساني بالشام ، وأرسل زيد بن ضامرة الكلبي على بيت المقدس ، وبعث من مكة أربعة جيوش كما هي عادة التبابعة قبله وأحدا إلي المغرب ، وواحدا إلي المشرق ، وأخر إلي الجنوب ، وأخر إلي الشمال فلا ترجع حتي تبلغ المحيط فإن منعها مانع طالعت الملك تبع بذلك فلما نزل عمدان أقام يسيرا ، ومات فنزلت بموته نازلة عظيمة بالعرب ، وحزنوا أشد الحزن عليه فكانت مدة ملكه مائتين ، وخمسين سنة وكان قد عمر عمرا طويلا فولي الملك بعده أبنه أدينة الصباح بن تبان أسعد أبي كرب ، وسمي الصباح لأنه صبح جديسا فقتلهم ذكر شق وسطيح أما شق فهما اثنان الأول شق بن حوبل بن ارم بن سام بن نوح أول كاهن في العرب العاربة يقال إنه شق وجه له عين واحدة في جبهته ، ويقال إن الدجال من ولده ، وقيل إنه هو الدجال بعينه أنظره الله تعالى ، وفيه ، وهو محبوس في بعض جزائر البحر، وإنه لا يحتاج إلي
مخ ۵۳۲