Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وأخذوا عليه موثقة أن لا يؤاخذهم بما كان منهم في أبيه ، ويقال إن تبعا هو الذي آمن برسول الله ، وقال .
المتقارب شهدت علي أحمد أنه رسول من الله باري النسم فلو مد عمري إلي عمره لكنت وزيرا له وابن عم وإنه هو كسا البيت ، ويقال ، بل تبع الآخر فعل ذلك ، وكان ملك تبع الأوسط ثلاثمائة ، وعشرين سنة ، وقال حمزة ، ويقال إن تبعة هذا هو المعني في القرآن ، وأنه لم يذم ، وإنما ذم قومه ، وقيل إنما هو تبع الأول ، ويقال إنه كما كان في الفرس ملوك يقال لهم الطوائف ، ولأهم الإسكندر ، وكذلك كان في اليمن طوائف ، ولأهم الإسكندر يقال لهم الأقيال ، والذوون ، وكما خرج على طوائف الفرس أردشير كذلك خرج على طوائف اليمن المسمين الأقبال ، والذوين أسعد بن عمرو ، وكان ملك أبي كرب تبان أسعد مائة ، وعشرين سنة .
وذكر الطبري أنه كان أيام تاسف ، وأيام أردشير بهمن ، ويقال إن أسعد ت جال في البلاد ، ووصل إلي يثرب ، وكان بلغه وفاة ابنه خالد بها ، وهو الذي أزعجه من أرض المشرق ، ونمي إليه أن اليهود اغتالته بسم في شراب فقدم ، وهو شديد الأسف على الأوس ، والخزرج إذا لم ينتقموا من اليهود فاستقبله سالم بن مالك بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ، وهو لا يعلم ما في نفسه عليه ، وعلى قومه فشكا إليه سالم قبح مجاورة اليهود ، وسوء معاملتهم فوعزه عليهم ، ثم قال له تبع . ولم أميل معكم عليهم ، وأنا أريد قتلكم جميعا ، فقال له سالم . وما ذنبنا أيها الملك قال قتل ابني بين ظهرانيكم ، فلم تقيدوا ، ولم تبدوا ، فقال له سالم . أيها الملك إنا لم نقتله نحن ، ولا هم إنما قتلته امرأته ، فقال له تبع ، اولعت الحماة بالكة ، وولعت الكنة بالظنة ) فأرسلها مثلا ، وبحث عن ذلك فبان له أن الأمر كما قال سالم ، وأجاب إلي نصرته على اليهود ، وقبض على مائة ، وستين رجلا منهم فضرب أعناقهم ضربة ، وأراد إخراب المدينة جميعا ، ونقل الأوس ، والخزرج معه فقام شيخ من اليهود قد أتي عليه عمر طويل ، فقال . أيها الملك إن مثلك لا يعاقب على البغي ، ولا يقبل قول الزور ، وأمرك أعظم ، وقدرك أكبر ، وإنك لا تستطيع أن تخرب هذه
مخ ۵۲۴