Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
القرية لأنها مهاجر نبي من ولد إسماعيل يخرج في آخر الزمان من هذا البيت ، وأشار إلي الكعبة قال نبع . ومتي ذاك ؟ قال . بعد زمانك بزمان ، وزمان فرق لليهود ، وكف عن إخراب يثرب ، و آوي اليهود ، واجتبا الحبر ، وابنة كان معه ، وكان يقال لهذا الحبر كعب بن بحير ، ولابنه رفاعة بن كعب ، وهما الحبران اللذان قدم بهما إلي اليمن ، وسار تبع ، حتي كان بين قديد ، والجحفة لقيه نفر من هذيل بن مدركة فقالوا له أيها الملك إن هذا البيت الذي تعظمه العرب المليء بكنوز من الذهب ، والفضة ، والجوهر أعظم مما كانت جرهم جمعته ، ولم تعلم بذلك الأزد ، وحسنوا له هدمه ، وحمل حجارته إلي اليمن لتعم دار حمير مكرمة ، وذكرا له ، ولقومه لمصير حج الناس إليه فلما سار ، ونزل موضع قديد ، وقد عزم على ذلك هاجت تلك الليلة قددت أبنيته ، ومصاربه ، وأبنية أصحابة فسمي ذلك الموضع قديدة ، وأصبح ، وجعة يخرج الدم من إحليله ، وفؤاده يخفق ، و به غم شديد ، وضربان في جسده فاستدعي الأطباء المنجمين ، فلم يجدوا فيه حيلة فأعلمه الحبران أن ذلك لما هم به من تخريب الكعبة ، وأمراه بالرجوع عن هدمها فلما فعل ما أشار عليه به أصيح ، وقد برأ فأمر حينئذ أن تكسي الكعبة الحرير ، وهو أول من كساها نفيس الكسوة ، و كانت قبله تكسي الحصر ، وقال في ذلك .
الرمل فكسوناه غير ما كان يكسي ورئينا له من الأوثان وقيل إنه كساه الحصر فمزقتها الريح فكساه الأنطاع فطيرتها الريح فكساه البرود ، وأحرم ، وبعث النحائر فنحرت ، وأطعم الناس ، وحج ، وقسم الأموال ، وأسلم في شعره ، وطاف حافية هو وجميع أهل بيته ، وأذواء حمير ، وقرب سدنة الكعبة ، وأدناهم ، وحياهم ، وضرب أعناق النفر من هذيل بعد قطع أيديهم ، وأرجلهم ، وقال .
البسيط نحن الملوك فكم أنبأنا من معبد وبنو المكارم لا ننال بمؤيد ويقال كان صاحب شرطة تبع أبي كرب العدل بن سعد بن مرة فكان تبع إذا أراد قتل
مخ ۵۲۵