455

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

سليمان فقالت الجن عنها في عقلها خلل فاراد ان يمتحنها بعرشها وقيل اراد ان يختبر صدق الهدهد في قوله. ولها عرش عظيم.

وقال الطبري عن قتادة. اراده واحب ان يراه لما وصفه الهدهد قوله قال عفريت من الجن العفريت من الجن القوي المارد قيل واسم هذا العفريت كودن وقيل ذكران وقيل صخر قوله. ]انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك[ يعني مجلسه الذي يحكم فيه واني عليه لقوي يعني على حمله امين على ما فيه فقال سليمان اريد اسرع من ذلك. فقال الذي عنده علم الكتاب يعني اصف بن برخيا وكان صديقا يعرف الاسم الاعظم الذي اذا دعا الله به اجاب واذا سئل بع اعطا وقيل هو غير اصف. والاكثرون على انه آصف وانه قال لسليمان امدد بصرك قمد بصره نحو اليمين فاذا بالعرش فما رد سليمان بصره الا وهو عنده قوله انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك قيل اراد مقدار ما يفتح عينه ثم تطرف فجا به في الهوا وقيل انخرق بالعرش مكأنه في نبع بين يدي سليمان قوله. فلما راه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي اي راه ثابتا عنده. فقال ان هذا التصرف والتمكين من فضل الله لينظر أأشكر ام اكفر قيل ليختبرني اشكر نعمته ام اكفرها ومن شكر فانما يشكر نفسه اي ال يرجع يقع ذلك الا الي نفسه حيث استوجب شكره تمام النعمة ودوامها والمزيد منها ومن كفر فان ربي غني يعني عن الشكر كريم في التفضل.

قوله. قال نكروا لها عرشها اي غيروه قيل جعل أعلاه اسفله. واسفله أعلاه وقيل غير بزيادة ونقصان قال الفرا وغيره انما امر بتنكيره الن الشياطين قالوا له ان في عقلها شيئا فاراد ان يمتحنها وقيل خافت الشياطين ان يتزوج بها فيولد له منها ولد فييقون مسخرين لآل سليمان ابدا فقالوا انها ضعيفة العقل ورجليها كرجل حمار فقال نكروا لها عرشها ليعرف عقلها وكان لسليمان ناصح من الجن. فقال كيف لي ان اري قدميها من غير ان اسالها كشفها فقال انا اجعل في هذا القصر ما. واجعل فوق الماء زجاجا حتي تظن انه ماء فترفع ثوبها فتري قدميها فهذا هو الصرح الذي ذكره الله تعالى قوله فلما جات يريد بلقيس قيل لها اهكذا عرشك قالت كأنه هو شبهته به لانها خلعته بيدها فلم تقر بذلك, ولم تنكر فعلم سليمان كمال عقلها.

قال عكرمة. كانت حكيمة فقالت كأنه هو قال مقاتل. عرفته. ولكن شبهت عليهم كما شبهوا عليها ولو قيل لها هذا عرشك لقالت نعم وقيل اراد سليمان ان يظهر لها ان الجن مسخرون له وكذلك الشياطين لتعرف انها نبوة وقيل عمل لهذا في مقابلة تعميتها الامر في الغلمان والجواري قوله. واوتينا العلم من قبلها قيل هذا قول بلقيس اي

مخ ۵۱۱