456

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

اوتينا العلم بصحة نبوة سليمان من قبل هذا الاية في العرش فكني سليمان يعني منقادين لامره

وقيل هو من قول سليمان اي اوتينا العلم بقدرة الله على ما يشا من قبل هذه المراة وقيل اوتينا العلم باسلامها ومجيئها طائعة من قبل مجيئها وقيل هو من قول قوم سليمان قوله. وصدها ما كانت تعبد من دون الله يعني منعها من ان تعبد ما كانت تعبد من الشمس وقيل التقدير وصدها سليمان عما كانت تعبد من دون الله اي حال بينها وبينه وقيل صدها اهل اي منعها عن عبادتها غيره انها كانت من قوم كافرين قوله. قيل لها ادخلي الصرح التقدير ادخلي الي الصرح وكان الصرح صحنا من زجاج تحته ماه وفيه الحيتان اراد ان يريها ملكا اعظم من ملكها قاله مجاهد.

وقال قتادة. كان من قوارير خلفه ما وحسبته لجة اي ما قيل الصرح القصر وقيل الصرح الصحن وقيل الصرح كل بنا عال مرتفع والممرد الطويل وقيل عمله ليختبر قول الجن فيها ان امها جنية ورجلها رجل حمار.

وقال وهب بن منبه فلما رات اللهجة فزعت. وظنت انها ما وقصد بها الغرق وتعجبت من كون كرسي سليمان على الماء ورات ما هالها ولم يكن لها بد من امتثال الامر فكشفت عن ساقيها فاذا هي احسن النسا ساقا سليمة مما قالت الجن غير انها كانت كثيرة الشعر فلما بلغت هذا الحد قال لها سليمان بعد ان صرف بصره عنها انه صرح ممرد من قوارير والممرد المحكوك المملس وقيل الممرد الطول وقيل الواسع في طوله وعرضه وعند ذلك استسلمت بلقيس واذعنت., واسلمت, واقرت على نفسها بالظلم ولما راي سليمان ساقيها قال لناصحه من الجن كيف لي ان اقلع هذا الشعر من غير مضرة الجسد فدله على عمل النورة فكانت النورة. والحمامات من يومئذ.

وقيل. تزوجها سليمان عند ذلك, واسكنها الشام قاله الضحاك وقيل تزوجها وردها الي ملكها باليمن وكان ياتيها على الريح كل شهر مرق ويقيم عندها ثلاثة ايام, فولدت له غال سماه داود مات في زمانه. واحبها سليمان حبا شديد. وامر الجن فبنوا لها ثلاثة حصون لم ير الناس مثلها ارتفاع وهي سلحون و... وغمدان.

وقال ابن اسحق ووهب بن منبه لم يتزوجها سليمان وانما قال لها اختاري زوج فقالت مثلي لا تنكح. وقد كان لي من الملك ما كان. فقال لا بد في الاسلام من ذلك فاختارت ذا تبع ملك همدان فزوجه اياها وردها الي اليمن, وامر زوبعة امير الجن ان

مخ ۵۱۲