453

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

جوزوا لا باس علىكم فكانوا يمرون على كردوس كردوس من الجن, والانس والبهائم والطير والسباع والوحوش حثي وقفوا بين يدي سليمان فنظر اليهم بوجه طلق وقد كانت بلقيس قالت لرسولها ان نظر اليك نظر مغضب فاعلم انه ملك فال يهولنك منظره. فانا اعز منه وان رايت الرجل بشا لطيف فاعلم انه نبي مرسل فتفهم قوله ورد الجواب فاخبر الهدهد سليمان بذلك. وكانت عهدت الي خقة من ذهب فجعلت فيها درة مثقوبة وخرزة معوجة الثقب وكتبثمع رسولها ان كنت نبيا فميز بين الوصضفا والوصائف واخبر بما في الحقة وعرفني راس العصا من اسفلها واثقب الدرة ثقبا مستويا وادخل الخيط بالخرزة. وامال القدح ما من ليس من الارض ولا من السماء فلما وصل اليه الرسول ووقف بين يديه اعطاه كتاب الملكة فنظر فيه وقال اين الحقة فاتي بها فحركها فاخبر بما فيها فقال الرسول صدقت فاثقب الدرة وادخل الخيط الخرزة فسال سليمان الانس فعجزوا فسال الشياطين فقالوا نرسل الي الارضة فجات.

وأخذت شعرة في فيها ودخلت, حثي خرجت من الجانب الاخر فقال لها ما حاجتك فقالت تصير رزقي في الشجر فقال لك ذلك.

ثم قال من لهذه الخرزة فقالت دودة بيضا انا لها فأخذت الخيط في فيها ودخلت الثقب حتي خرجت من الجانب الاخر فقال لها ما حاجتك؟ قالت تجعل رزقي في الفواكه قال لك ذلك مع ميز بين الغلمان قال السدي. امرهم بالوضوء فجعل الذكر يحدر الماء على البد والرجل حدرا وجعلت الجواري يصببن من اليد اليسري على اليمني ومن اليمني على اليسري. فميز بيتهم بهذا وقيل كانت الجارية تأخذ الماء من الأثيرة باحدي يديها ثم تحمله على الاخري ث تضرب به على وجهها وكان الغلام اذا أخذ الماء ضرب به وجهه والجارية تصب الماء على باطن ساعدها والغلام على ظهر الساعد. والجارية تصب الما صبا والغلام يحدر حدرا فميز بينهم بهذا وروي يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير قال.

ارسلت بلقيس بمائتي وصيف ووصيفة قالت ان كان نييا فسيعلم الذكور من الاناث فامرهم فتوضئوا فمن بدا بمرفقه قبل كفه قال هو من الاناث ومن بدا بكفه قبل مرفقه قال هو من الذكور ث ارسل العصا الي الهوا وقال اي الراسي سبق الي الارض فهو اصلها وامر بالخيل فاجريت حتي عرقت. ومال القيم من عرقها ت رد الهدية عليها فلما عاد اليها الرسول واخبرها بما شاهد قالت هذا امر من السماء قوله فناظره ثم يرجع المرسلون يعني منتظر.

وقال قتادة. يرحمها الله ان كانت لعاقلة في اسلامها وشركها قد علمت ان الهدية تقع

مخ ۵۰۹