Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وقال ابن عباس. هو من قول الله تعالى معرفا لمحمد وامته بذلك. وفخرا به وقال وهب بن منبه. لما قرات عليهم الكتاب لم تعرف اسم الله تعالى فقالت ما هذا فقال بعض القوم ما نظن بهذا الا عفريت عظيم من الجن يقتدر به هذا الملك على ما يريده فسكتوه فقال اخر. اراهم ثلاثة عفاريت فسكت. فقال تباب قد علم الملوك ان سليمان ملك قد اعطا ملك السماء ملكا عظيم فهو لا يتكلم بكلمة الا بدا فيها بتسميه الهه والله اسم ملك السماء الرحمن الرحيم نعوته فعندها قالت افتوني في امري فقالوا نحن الو قوة في القتال والو باس شديد في الحرب. واللقاء. والامر اليك ردوا امرهم اليها لما جربوا في رايها من البركة ]فانظري ماذا تامرين فقالت ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها يعني خربوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة اهانوا اشرافها لتستقيم لهم الامور فصدق الله قولها فقال وكذلك يفعلون. وقال ابن شجرة هو من قول بلقيس وكذلك يفعلون اي. وكذلك يفعل سليمان اذا دخل بلادنا قوله واني مرسلة اليهم بهدية هذا من حسن نظرها وتدبيرها اي اني اجرب هذا الرجل بهدية اعطيه فيها نفائس الاموال واغرب عليه بامور المملكة فان كان ملكا دنيويا ارضاه المال عملنا معه بحسب ذلك. وان كان نبيا لم يرضه المال والزمنا في امر الدين فينبغي ان نؤمن به وتبعه على دينه فبعثت اليه بهدية عظيمة اكثر الناس في. وصفها.
فقال سعيد بن جبير عن ابن عباس. ارسلت اليه بلبس من ذهب فرات الرسل المحيطان من ذهب فصغر عندهم ما جاوا به.
وقال مجاهد. أرسلت مائتي غلام ومائتي جارية وروي ابن عباس ايضا ارسلت اثنتي عشرة وصيفة قد البستهم زي الغلمان واثنتي عشر غلام البستهم زي النسا وعلى ايدي الوصائف اطباق مسك وعنبر. واثنتي عشر نجيبة تحمل بلبن الذهب وخرزتين احدهما غير مثقوبة والاخري مثقوبة ثقبا اعوج وقد حالا بشي فيه وعصا كان يتوارثها ملوك حمير وانفذت ذلك مع جماعة وقيل كان الرسول واحدا في خدمته اتباع وخدم وقيل كان الرسول المنذر بن عمرو من اشرافهم . وضمت اليه رجاة من ذوي الراي وكانت الهدية مائة وصيف. ومائة وصيفة قد خولف بينهم في اللباس وقالت للغلمان اذا كلمكم سليمان فكلموه بكلام فيه تانيث يشبه كام النسا وقالت للجواري كلمنه بكلام فيه غلظ يشبه كلام الرجال فيقال ان الهدهد جاء فاخبر سليمان بذلك كله. وقيل. بل اوحي الله تعالى اليه بذلك فامر سليمان ان يبسط من موضعه الي تسع فراسخ بلبنات الذهب والفضة م قال. اي الدواب رايتم احسن في البر والبحر قالوا. يا نبي الله راينا في بحر كذا دواب مختلفة الالوان لها اجنحة. واعراف ونواصي فامر بها فجات فشدت على يمين الميدان ويساره واوقفت على لبنات الذهب. والفضة. والقوا لها علوفاتها ثم قال للجن على بأولادكم فاقامهم احسن ما يكون من الثياب عن يمين الميدان وساره بع قعد سليمان على كرسيه في مجلسه. ووضع له اربعة الاف كرسي من ذهب عن يمينه. ومثلها عن يساره فاجلس عليها الأنبياء والعلماء وامر الجن ان يصطفوا صفوف مسافة وامر السباع والوحوش والهوام والطير فاصطفوا فراسخ عن يمينه وشماله فلما دنا القوم من الميدان.
ونظروا الي ملك سليمان, وراوا الدواب التي لم تر اعينهم احسن منها تدور على لبنات الذهب والفضة تقاصرت اليه انفسهم. ورموا ما معهم من الهدايا.
وفي رواية. ان سليمان لما امرهم ان يتركوا على طريقهم موضع على قدر موضع بساط غير مفروش فلما مر الرسل به خافوا ان يتهموا بذلك فطرحوا ما معهم في ذلك الموضع فلما نظروا الشياطين راوا منظرا هائل فظيع ففزعوا وخافوا فقالت لهم الشياطين
مخ ۵۰۸