من جعل مودة أهل البيت النبوي لدينه شعارا، ومحبة المنصب العلوي لما يرومه من خير الدنيا والآخرة إن شاء الله دثارا، فطاب لذلك نفسا وأقوالا وأفعالا وخبرا وأخبارا، الباشا الأكبر والمقام العالي الأشهر الآخذ من رئاسة الكمال وكمال الرئاسة بالحظ الأوفر، علي باشا أصبغ الله عليه النعم ورفع له إلى كل مكرمة الهمم، وأهدى إليه سلاما ينير الأرجاء ويتضوع بالمسك الذكي أرجا، ورحمة الله وبركاته الذي يبلغ إن شاء الله غاية الأمل فيه(1) والرجاء وبعد:
مخ ۲۰