474

الجوهرة المنيرة

الجوهرة المنيرة

والولد زيد حماه الله توجهه عن رأينا وتقدمه إلى تلك الديار عن أمرنا رجاء إن شاء الله يقر لهذا الأمر العظيم منه ومنكم وطمعا في اجتماع الكلمة على إظهار كلمة الحق فكما ظهرت عنه حماه الله تعالى يظهر عنكم، فنحن وأنتم مكلفون جميعا بالغضب لله عز وجل على محارمه والمجاهدة في أعدائه عن تعدي حدوده والإيثار لجانب الله عز وجل وجانب عبيده، والنظر إلى ما كان عليه جدنا وجدكم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ودعا إليه من مباينة الظالمين الآثمين ، واجتماع الأيدي على الحق وأتلاف القلوب على طاعة رب الخلق وإماتة الأحقاد التي حرمها الله بين المؤمنين، والبراءة إلى الله من الضغائن التي تنافي شرف هذا الدين كما قال عز وجل ممتنا على نبيه الأمين في قوله:{فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين، وألف بين قلوبهم}[الأنفال:62-63].

مخ ۱۵