441

الجوهرة المنيرة

الجوهرة المنيرة

وأخبر غيره أنما يرتحلون إلا بسماع المدفع وكذا زبرطان لوقت الحسيك.

وأما مولانا الحسن ومولانا الحسين رضوان الله عليهما فإنه لما صح لهما وصول المذكور إلى اليمن جمعا عسكرهما وقد تقدم بعض صفة إعداد مولانا الحسن رحمة الله عليه.

وأما مولانا الحسين فجمع عسكره إلى ذمار ثم انحدر إلى بلاد عتمة ثم وصاب واستقر فيه، ولا علم لعامة هذه البلاد المذكورة لموجب وصوله إليها فإنه قدمها قبل ظهور هذا الطاغي ووصوله إلى تهامة اليمن، فهابه أهل الجهات المذكورة [149/ب] وانسوا به وقطعوا بالنصر لما رأوا من جنوده الطائعة المتجردة للجهاد وكانوا زهاء من ألفين وهو يخدم مع ذلك.

وأرسل إلى جهة برع الشيخ عامر بن صلاح الصائدي بعسكر للإحتراز(1) على تلك النواحي فحفظ ذلك المكان ولم يكن من عنده إلا السار.

وقد تقدم ذكر وصول السيد هاشم إلى ربوع المرباه(2) من أسفل وصاب، فلما قرب الباشا طلع إلى سوق الأحد وبقى فيه وكان في وصاب الأسفل عسكر من قبل الأمير سنبل رحمه الله أيضا فصار العسكر في سوق الأحد مما يدنو من الألف النفر والخيل زيادة عليها ،فاستقرت الأمور.

مخ ۴۸۲