426

الجوهرة المنيرة

الجوهرة المنيرة

ومقدار ذلك الصادر ما بينه السيد الهادي بن صلاح الأمير ببندر اللحية حرسها الله تعالى، فقد أمرناه بتبين ذلك إن شاء الله تعالى ونحن نستمد ممن حواه كريم ذلك الجوار، سيما من كان من عترة النبي المختار ومن يختص بخدمة روضته الشريفة في الليل والنهار الدعاء لنا وللمجاهدين في سبيل الله بالمعونة في إحياء فريضتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإمداد بالتأييد والتثبيت في مورد الأمر والمصدر وحسن الإستعداد بالعمل الصالح والمتجر الرابح المنجي في المحشر، وأن يجعلنا جميعا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب، وحسبنا الله ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه.

حرر لست خلون من جمادى الأولى عام ثمان وثلاثين وألف بمعمور أقر من أعمال شهارة حرسها الله.

وكان وصل من الأمير رجب وهو في البحر كتاب من الإمام -عليه السلام- يسأله أن يطيب نفوس من معه، فأرسل إليه وإليهم هذا الكتاب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.

المقر السامي الرئيس العالي، الأمجدي الأوحدي، الأكملي الأرشدي ، عين الكبراء العظماء، ورئيس الرؤساء الكرماء الأمير رجب ومن معه من العسكر المنصور بالله سبحانه وتعالى من الشاميين واليمانيين والمولدين بارك الله تعالى فيهم جميعا، وأصلح أحوالهم وبلغهم في الخيرات آمالهم وأتحفهم بشريف السلام الجزيل والإكرام النبيل ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مخ ۴۶۷