423

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

الله ما أقدمك واحتمله وأنزله. فقال له الحسين(ع)كان من موت معاوية ما قد بلغك فكتب إلي أهل العراق يدعونني إلى أنفسهم- فقال له عبد الله بن مطيع أذكرك الله يا ابن رسول الله وحرمة الإسلام أن تنتهك أنشدك الله في حرمة قريش أنشدك الله في حرمة العرب فو الله لئن طلبت ما في أيدي بني أمية ليقتلنك ولئن قتلوك لا يهابوا بعدك أحدا أبدا والله إنها لحرمة الإسلام تنتهك وحرمة قريش وحرمة العرب فلا تفعل ولا تأت الكوفة ولا تعرض نفسك لبني أمية فأبى الحسين(ع)إلا أن يمضي.

وكان عبيد الله بن زياد أمر فأخذ ما بين واقصة إلى طريق الشام إلى طريق البصرة فلا يدعون أحدا يلج ولا أحدا يخرج وأقبل الحسين(ع)لا يشعر بشيء حتى لقي الأعراب فسألهم فقالوا لا والله ما ندري غير أنا لا نستطيع أن نلج أو نخرج فسار تلقاء وجهه ع.

[الحوار بين الإمام الحسين(ع)وزهير بن القين ووصوله خبر استشهاد مسلم بن عقيل]

وحدث جماعة من فزارة ومن بجيلة قالوا : كنا مع زهير بن القين البجلي حين أقبلنا من مكة فكنا نساير الحسين(ع)فلم يكن شيء أبغض إلينا من أن ننازله في منزل فإذا سار الحسين(ع)ونزل منزلا لم نجد بدا من أن ننازله فنزل الحسين(ع)في جانب ونزلنا في جانب فبينا نحن جلوس نتغذى من طعام لنا إذ أقبل رسول الحسين(ع)حتى سلم ثم دخل فقال يا

مخ ۷۲