422

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

وكان مسلم كتب إليه قبل أن يقتل بسبع وعشرين ليلة وكتب إليه أهل الكوفة أن لك هاهنا مائة ألف سيف فلا تتأخر فأقبل قيس بن مسهر إلى الكوفة بكتاب الحسين(ع)حتى إذا انتهى إلى القادسية أخذه الحصين بن نمير فأنفذه إلى عبيد الله بن زياد فقال له عبيد الله اصعد فسب الكذاب الحسين بن علي فصعد قيس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن هذا الحسين بن علي خير خلق الله ابن فاطمة بنت رسول الله وأنا رسوله إليكم فأجيبوه ثم لعن عبيد الله بن زياد وأباه واستغفر لعلي بن أبي طالب(ع)وصلى عليه فأمر عبيد الله أن يرمى به من فوق القصر فرموا به فتقطع

[فصل في الأحداث التي شهدها الإمام الحسين(ع)أثناء سفره إلى العراق ونزوله بكربلاء وخبر استشهاده وما جرى بعد ذلك]

(فصل)

[شهادة قيس بن مسهر الصيداوي]

وروي أنه وقع إلى الأرض مكتوفا فتكسرت عظامه وبقي به رمق فجاء رجل يقال له عبد الملك بن عمير اللخمي فذبحه فقيل له في ذلك وعيب عليه فقال أردت أن أريحه.

[كيفية مسير الإمام الحسين نحو الكوفة]

ثم أقبل الحسين(ع)من الحاجر يسير نحو الكوفة فانتهى إلى ماء من مياه العرب فإذا عليه عبد الله بن مطيع العدوي وهو نازل به فلما رأى الحسين(ع)قام إليه فقال بأبي أنت وأمي يا ابن رسول

مخ ۷۱