424

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

زهير بن القين إن أبا عبد الله الحسين بعثني إليك لتأتيه فطرح كل إنسان منا ما في يده حتى كأن على رءوسنا الطير فقالت له امرأته سبحان الله أيبعث إليك ابن رسول الله ثم لا تأتيه لو أتيته فسمعت من كلامه ثم انصرفت فأتاه زهير بن القين فما لبث أن جاء مستبشرا قد أشرق وجهه فأمر بفسطاطه وثقله ورحله ومتاعه فقوض وحمل إلى الحسين(ع)ثم قال لامرأته أنت طالق الحقي بأهلك فإني لا أحب أن يصيبك بسببي إلا خير ثم قال لأصحابه من أحب منكم أن يتبعني وإلا فهو آخر العهد- إني سأحدثكم حديثا إنا غزونا البحر ففتح الله علينا وأصبنا غنائم فقال لنا سلمان الفارسي رضي الله عنه أفرحتم بما فتح الله عليكم وأصبتم من الغنائم قلنا نعم فقال إذا أدركتم شباب آل محمد فكونوا أشد فرحا بقتالكم معهم مما أصبتم اليوم من الغنائم فأما أنا فأستودعكم الله قالوا ثم والله ما زال في القوم مع الحسين(ع)حتى قتل (رحمة الله عليه).

وروى عبد الله بن سليمان والمنذر بن المشمعل الأسديان قالا : لما قضينا حجنا لم تكن لنا همة إلا اللحاق بالحسين(ع)في الطريق لننظر ما يكون من أمره فأقبلنا ترقل بنا

مخ ۷۳