336

فمن مبلغ أفناء (¬1) سعد فقد ... سعى ... إلى السورة العليا لهم رجل ... جلد (¬2)

فسور القرآن هي مناقب لرسول الله j، وفضائله ومنازله الرفيعة. وقال ابن الأنباري (¬3) فيها أربعة أقوال:

- أحدها: من ارتفاع منزلة إلى منزلة، مثل سور البناء.

- والثاني: لشرفها، من قولهم: له سورة في المجد، أي: شرف وارتفاع.

- والثالث: لكبرها على حيالها، من قولهم: له سورة من الإبل، أي: أقرام (¬4) كرام، واحدتها: سورة.

- والرابع: لأنها قطعة من القرآن على حدة وفضيلة، من قولهم: أسأرت منه سؤرا، أي: أبقيت منه بقية، فيكون أصلها الهمز فتركوه وأبدلوا منه واوا لانضمام ما قبله.

* آية:

مخ ۳۴۰