337

قال أبو عبيدة (¬1) : إنما سميت آية لأنها كلام متصل إلى انقطاعه وانقطاع معناه، قصة ثم قصة. /147/ وقال في قوله عز وجل: {ءايات محكمات} (¬2) : مجازه: أعلام الكتاب وعجائبه، وآياته فواصله (¬3) . وفي قوله تعالى: {لمن خلفك ءاية} (¬4) أي: علامة.

وقال ابن قتيبة (¬5) : بلغني أن أبا عمرو الشيباني (¬6) قال: معنى آية من كتاب الله، أي: جماعة حروف، قال: ومنه يقال: خرج القوم بآيتهم، أي: بجماعتهم. وقال غيره: الآية أصلها العلامة التي يعرف بها الشيء ويستدل بها عليه، قال الهذلي (¬7) :

بآية ما وقفت ... والركا ... ب بين الحجون وبين ... السرر (¬8)

يعني بالآيات العلامات (¬9) بلغها عني. والحجون بمكة. والسرر: على أربعة أميال من مكة عند مسجد عبد الصمد، كانت هناك شجرة يقال: سر تحتها سبعون نبيا، أي: قطعت سررهم، فسميت بذلك. وقال عمر بن أبي ربيعة (¬10) :

مخ ۳۴۱