578The Sickness and the Cureالداء والدواءIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرمحمد أجمل الإصلاحيخپرندویدار عطاءات العلم ودار ابن حزمشمېره چاپونهالرابعةد چاپ کال۱۴۴۰ ه.قد خپرونکي ځایالرياض وبيروتژانرونهLetters, Sermons, and Advice•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکوقال آخر: العشق يزيل الأثقال، ويلطّف الروح، ويصفّي كدر القلب، ويوجب الارتياح لأفعال الكرام (^١) كما قال (^٢):سيهلك في الدنيا شفيقٌ عليكمُ ... إذا غاله من حادث الحبِّ غائلُه (^٣)كريم يُميت السرَّ حتّى كأنه ... إذا استفهموه عن حديثك جاهلُهيودّ بأن يُمسي سقيمًا لعلّها ... إذا سمعتْ عنه بشكوى تُراسِلُهويهتزّ للمعروف في طلب العُلى ... لِتُحمَد يومًا عند ليلى شمائلُهفالعشق يحمل على مكارم الأخلاق.وقال بعض الحكماء (^٤): العشق يروّض النفس، ويهذب الأخلاق.إظهاره (^٥) طَبْعي، وإضماره تكلُّفي (^٦).وقال آخر: من لم تبتهج (^٧) نفسه بالصوت الشجيّ والوجه البهيّ، فهو فاسد المزاج، محتاج إلى علاج (^٨).وأنشدوا في ذلك:= المحبين (٢٨١).(^١) ف: "لأفعال البر".(^٢) ديوان كثير عزّة (٢٤٧ - ٢٤٨).(^٣) س، ل: "جانب الحب". ف: "جاذب الحب". ز: "في جاذب ... "، ولعل كليهما تصحيف. ورواية الديوان: "حادث الدهر".(^٤) ف: "وقال الحكماء".(^٥) ز: "واظهاره".(^٦) فتوى في العشق (١٧٩).(^٧) ف: "يهيّج".(^٨) نسب في المرجع السابق إلى جالينوس.1 / 509کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ