579

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
إذا أنت لم تعشَقْ ولم تدرِ ما الهوى ... فأنت وعَيرٌ في الفلاة سواءُ (^١)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فكن حجرًا من جانب الصخر جلمدا (^٢)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فقُمْ واعتلِفْ تِبْنًا فأنتَ حمارُ (^٣)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فما لك في طيب الحياة نصيبُ
وقال بعض العشاق أولو العفة والصيانة: عِفُّوا تشرُفوا واعشقوا تظرُفوا (^٤).
وقيل لبعض العشاق: ما كنت تصنع لو ظفرتَ (^٥) بمن تهوى؟ فقال: كنتُ (^٦) أمتعّ طرفي بوجهه، وأروّح قلبي بذكره وحديثه، وأستر منه ما لا يحبّ كشفَه، ولا أصير بقبح الفعل إلى ما ينقض عهده. ثم

(^١) المرجع السابق (١٧٩)، ذمّ الهوى (٣٠٦)، الواضح المبين (٦٥). ونقله المؤلف في روضة المحبين (٢٨٤) أيضًا.
(^٢) للأحوص في العقد (٦/ ٦١)، وانظر ديوانه (١٢١)، وروضة المحبين (٢٨٤).
وكذا "جانب الصخر" في جميع النسخ، والرواية: "يابس الصخر".
(^٣) هذا البيت ساقط من س، ل. وانظر روضة المحبين (٢٨٤).
(^٤) نقله المؤلف في روضة المحبين (٢٨١) من قول عبد الله بن طاهر أمير خراسان لولده. وانظر: الواضح المبين (٦٢).
(^٥) ف: "إذا ظفرت".
(^٦) "كنت" ساقط من س.

1 / 510