555

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
العاشر: أنّه كان في الظاهر مملوكًا لها في الدار بحيث يدخل ويخرج ويحضر معها ولا ينكَر عليه، فكان (^١) الإنس سابقًا على الطلب، وهو من أقوى الدواعي؛ كما قيل لامرأة شريفة من أشراف العرب (^٢): ما حملكِ على الزنى؟ قالت: "قُربُ الوِساد، وطول السواد" (^٣). تعني قرب وساد الرجل من وسادي (^٤)، وطول السِّواد بيننا.
الحادي عشر: أنّها استعانت عليه بأئمة المكر والاحتيال، فأرته إيّاهنّ، وشكت حالها إليهنّ، لتستعين بهنّ عليه؛ فاستعان هو بالله عليهن، فقال: ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٣٣)﴾ [يوسف: ٣٣].
الثاني عشر: أنها تواعدته (^٥) بالسجن والصَّغار. وهذا نوع إكراه، إذ هو (^٦) تهديد ممن يغلب (^٧) على الظنّ وقوعُ ما هدَّد به، فيجتمع (^٨) داعي الشهوة وداعي السلامة من ضيق السجن والصغار.

(^١) ف، ل: "وكان".
(^٢) هي هند بنت الخُسّ الإيادية، امرأة جاهلية ذات دهاء وفصاحة ولسن. انظر: غريب أبي عبيد (١/ ١٦٦) والبيان للجاحظ (١/ ٣١٢، ٣٢٤).
(^٣) السواد: المسارّة والمناجاة.
(^٤) ل: "وسادة الرجل من وسادتي".
(^٥) كذا في جميع النسخ. وكذا ورد "تواعده" بمعنى توعّده في طريق الهجرتين (٦٣٥) في مسودة المصنف وغيرها. وفي النسخ المطبوعة: "توعّدته"، ولعله من تصرّف الناشرين.
(^٦) س: "وهو".
(^٧) ف، ل: "من يغلب". وفي ز: "من تغلّب"، وكذلك ضبط فيها: "هُدِّد" بالبناء للمجهول.
(^٨) ف: "فتجتمع به".

1 / 486