554

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فطباع الناس مختلفة في ذلك، فمنهم من يتضاعف حبّه عند بذل المرأة ورغبتها، ويضمحلّ عند إبائها وامتناعها.
وأخبرني بعض القضاة أنّ إرادته وشهوته تضمحلّ (^١) عند امتناع امرأته أو سُرّيته (^٢) وإبائها بحيث لا يعاودها. ومنهم من يتضاعف حبّه وإرادته بالمنع، وتشتدّ شهوته (^٣) كلّما مُنِع، ويحصل له من اللذّة بالظفر نظيرُ ما يحصل (^٤) من لذة بالظفر بالصيد (^٥) بعد امتناعه ونفاره، واللذة بإدراك المسألة بعد استعصائها (^٦) وشدّة الحرص على إدراكها.
السابع: أنّها طلبت وأرادت وراودت (^٧) وبذلت الجهد، فكفتْه مؤنة الطلب وذلَّ الرغبة إليها، بل كانت هي الراغبة الذليلة، وهو العزيز المرغوب إليه.
الثامن: أنّه في دارها وتحت سلطانها وقهرها بحيث (^٨) يخشى إن لم يطاوعها من أذاها له؛ فاجتمع داعي الرغبة والرهبة.
التاسع: أنّه لا يخشى أن تنُمّ عليه هي ولا أحد من جهتها، فإنّها هي (^٩) الطالبة والراغبة، وقد غلَّقت الأبواب، وغيَّبت الرقباء.

(^١) "عند إبائها ... تضمحلّ" ساقط من ف.
(^٢) س: "وسرّيته".
(^٣) ز: "ويشتد شوقه". ل: "فيشتدّ شوقه".
(^٤) "له ... يحصل" ساقط من ل.
(^٥) ما عدا ف: "الضدّ"، ولعله تصحيف.
(^٦) س: "استصعابها"، وأشير إلى هذه النسخة في حاشية ف.
(^٧) "وراودت" ساقط من ل.
(^٨) ف: "بحيث إنه".
(^٩) "التاسع ... هي" ساقط من ف. وكلمة "الراغبة" الآتية أيضًا سقطت منها.

1 / 485