438

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
"إنّ أحدكم (^١) ليَتكلّم بالكلمة من رضوان الله، ما يظنّ (^٢) أن تبلغ ما بلغتْ، فيكتب الله له (^٣) بها رضوانه إلى يوم يلقاه. وإنّ أحدكم لَيتكلّم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له (^٤) بها سخطه إلى يوم يلقاه".
فكان (^٥) علقمة يقول (^٦): كم من كلام قد منعنيه (^٧) حديثُ بلال بن الحارث (^٨)!
وفي جامع الترمذي أيضًا (^٩) من حديث أنس قال: توفي رجل من

(^١) س: "إن العبد".
(^٢) ز: "لا يظن".
(^٣) ز: "فيكتب له".
(^٤) ز: "فيكتب له".
(^٥) س، ل: "وكان".
(^٦) ف: "يقول علقمة". وعلقمة هو ابن وقّاص الليثي، راوي الحديث عن بلال المزني.
(^٧) لم ترد "قد" في س، ل.
(^٨) قول علقمة هذا لم يرد في جامع الترمذي.
(^٩) برقم (٢٣١٦). وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (١٠٩) وأبو يعلى (٤٠١٧) وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٥٦) وغيرهم من طريق يحيى بن يعلى وعمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش عن أنس فذكره. قال الترمذي: "هذا حديث غريب" وفي نسخة: "حسن غريب" وقال أبو نعيم: "تفرد به عمر عن أبيه حفص". وقال الذهبي في السير (٦/ ٢٤٠): "غريب يعدّ في أفراد عمر بن حفص شيخ البخاري". وفيه أيضًا أن الأعمش رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه شيئًا.
قلت: وأما طريق يحيى بن يعلى هو الأسلمي فلا يثبت، فإن يحيي هذا قال فيه ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوي. وبه =

1 / 369